العيادات المتنقلة في الخوخة تقدم خدماتها لآلاف المستفيدين

واصلت العيادات المتنقلة في الخوخة تقديم خدماتها الطبية والعلاجية المتكاملة لسكان مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة اليمنية، وذلك بدعم سخي ومستمر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وخلال الفترة من 3 حتى 9 يونيو الماضي، نجحت هذه العيادات في تقديم الرعاية الصحية والغذائية لنحو 3,476 مستفيداً من الفئات الأكثر احتياجاً، مما يجسد الدور الإنساني الريادي للمملكة العربية السعودية في تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
دور العيادات المتنقلة في الخوخة في مواجهة الأزمة الإنسانية باليمن
يعاني القطاع الصحي في اليمن من تدهور حاد جراء سنوات من الصراع المستمر، مما أدى إلى خروج العديد من المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة، خاصة في المناطق الساحلية والنائية مثل محافظة الحديدة. وفي هذا السياق، تأتي أهمية العيادات المتنقلة كحلول عاجلة وفعالة للوصول إلى المرضى والنازحين الذين يعجزون عن الوصول إلى المستشفيات المركزية بسبب تكلفتها العالية أو وعورة الطرق. ويسهم هذا المشروع الإنساني بشكل مباشر في خفض معدلات الوفيات والحد من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بين السكان المحليين والنازحين في تهامة والساحل الغربي.
تفاصيل الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمستفيدين
تظهر الإحصائيات الرسمية تنوعاً كبيراً في الخدمات التي قدمتها العيادات المتنقلة خلال هذا الأسبوع؛ حيث استقبلت عيادة الباطنية 930 مريضاً، وعيادة الطوارئ 760 حالة، بينما قدمت عيادة الأطفال الرعاية لـ 306 أطفال. وفي إطار مكافحة الأمراض السائدة، تعاملت عيادة الوبائيات مع 202 مريض، واستفاد من خدمات الفريق الطبي المتنقل 108 أفراد، وعيادة الصحة الإنجابية 120 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 8 حالات في قسم التوليد.
كما حظيت عيادة التغذية العلاجية بزيارة 67 مستفيداً، وقسم التحصين بـ 26 فرداً، وعيادة الجراحة والتضميد بـ 228 مصاباً، وقسم الإحالة الطبية بـ 9 حالات، بينما استفاد من برامج التوعية والتثقيف الصحي نحو 712 فرداً لرفع الوعي الوقائي لدى المجتمع وتجنب الإصابة بالأمراض الموسمية.
الخدمات المساندة والأثر الإقليمي لجهود مركز الملك سلمان
لم تقتصر الخدمات على الكشف السريري فحسب، بل شملت الفحوصات المخبرية وصرف الأدوية المجانية؛ حيث راجع قسم المختبر 1,153 فرداً، وصُرفت الأدوية لـ 2,444 مريضاً، واستقبل قسم الرعاية الصحية 1,591 حالة، وتم إجراء نقل الدم لـ 15 مستفيداً، وتخطيط القلب لـ 14 مريضاً، ليصل إجمالي الخدمات المقدمة إلى 8,693 خدمة طبية متكاملة.
يحظى هذا الدعم بتقدير محلي ودولي واسع، حيث يمثل شريان حياة لآلاف الأسر في الساحل الغربي لليمن. وتؤكد هذه المبادرات التزام المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، بتقديم الدعم الإنساني والتنموي للدول الشقيقة والصديقة، مما يعزز الاستقرار الصحي والاجتماعي في المنطقة ويحد من تفاقم الكوارث الإنسانية على المستوى الإقليمي.



