أخبار السعودية

برعاية ولي العهد: حفل تخريج طلاب مدارس مسك بالرياض

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، شهدت العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة تخريج طلاب مدارس مسك للدفعة الثانية من طلاب الصف الثاني عشر (دفعة 2026). أقيم الحفل في مقر المدارس بمدينة الرياض، وسط حضور رفيع المستوى تقدمه معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس مجلس إدارة المدارس الدكتور محمد آل هيازع، والرئيس التنفيذي لمؤسسة “مسك” الخيرية الدكتور بدر البدر، والمدير العام للمدارس الدكتور ستيفن سومر.

مسيرة التميز: الرؤية التأسيسية لمدارس مسك

تأسست مدارس مسك انطلاقاً من رؤية استشرافية طموحة لسمو ولي العهد، تهدف إلى بناء بيئة تعليمية عالمية المستوى على أرض المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه المدارس كجزء لا يتجزأ من منظومة مؤسسة “مسك” الخيرية التي أُطلقت لتمكين الشباب السعودي وتطوير مهاراتهم. منذ انطلاقتها، ركزت المدارس على دمج المناهج الأكاديمية المتقدمة مع القيم الوطنية الأصيلة، لتخريج أجيال قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والمعرفية الحديثة، بما ينسجم تماماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر تقوده كفاءات وطنية شابة ومبتكرة.

جدارية الإنجازات والقبولات الجامعية العالمية

وفور وصول سمو نائب أمير منطقة الرياض إلى مقر الحفل، قام بجولة تفقدية اطلع خلالها على جدارية فنية ملهمة حملت عنوان (عزم البداية.. وفخر الوصول). وخلال الجولة، استعرض الدكتور محمد آل هيازع أبرز الاعتمادات الأكاديمية والعضويات الدولية التي حصدتها المدارس في فترة قياسية. كما تم تسليط الضوء على الإنجاز الأبرز المتمثل في القبولات الجامعية المرموقة التي حصل عليها خريجو الدفعة الحالية من نخبة من أرقى الجامعات وأكثرها تصنيفاً على مستوى العالم، مما يعكس جودة المخرجات التعليمية وتفوقها على المستوى الدولي.

أثر تخريج طلاب مدارس مسك على المشهد التنموي

لا يقتصر أثر تخريج طلاب مدارس مسك على الجانب الأكاديمي البحت، بل يمتد ليشكل تأثيراً عميقاً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. محلياً، ترفد هذه المخرجات قطاعات الدولة الحيوية وسوق العمل بطاقات شابة تمتلك مهارات القيادة والتفكير النقدي. وإقليمياً، تضع المدارس نموذجاً يحتذى به في جودة التعليم المبتكر. أما دولياً، فإن هؤلاء الخريجين يمثلون سفراء لثقافة المملكة وقيمها في المحافل والجامعات العالمية. وفي هذا السياق، أكد الدكتور ستيفن سومر في كلمته أن هؤلاء الخريجين لا يمثلون فقط صفوة المؤسسة، بل هم مستقبل الوطن، واصفاً إياهم بالمفكرين والقادة والسفراء الذين ستفخر بهم المملكة العربية السعودية في كافة الميادين.

فرحة التتويج والمشاركة في العرضة السعودية

شهد الحفل لحظات مؤثرة بدأت بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تلتها قصائد شعرية وكلمات معبرة ألقاها الخريجون، عبروا فيها عن فخرهم واعتزازهم بقطف ثمار سنوات من الجهد والمثابرة، معاهدين القيادة والوطن على مواصلة مسيرة العلم لخدمة مجتمعهم. بعد ذلك، تم استعراض عدد من الإنجازات الطلابية المتميزة، قبل أن يتفضل سمو نائب أمير منطقة الرياض بتسليم الشهادات للخريجين والتقاط الصور التذكارية الجماعية معهم. وفي ختام هذه الاحتفالية الوطنية، شارك سموه أبناءه الطلاب أداء العرضة السعودية، في مشهد يجسد التلاحم العميق بين القيادة والشباب، ويعزز من روح الانتماء والاعتزاز بالتراث الوطني الأصيل.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى