أخبار السعودية

وزير الداخلية يرعى تخرج طلاب كلية الملك فهد الأمنية

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، شهدت كلية الملك فهد الأمنية اليوم حفل تخريج دفعة جديدة تضم 1662 طالباً، والذين يمثلون نخبة من الكوادر الوطنية المؤهلة عبر عدد من البرامج الأكاديمية والتدريبية المتقدمة التي تلبي تطلعات القيادة الرشيدة.

مسيرة التميز والريادة في كلية الملك فهد الأمنية

تعد كلية الملك فهد الأمنية صرحاً أمنياً عريقاً، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1354هـ (1935م)، لتكون بذلك من أقدم وأعرق المؤسسات التعليمية الأمنية في منطقة الشرق الأوسط. وعلى مر العقود، تطورت الكلية بشكل ملحوظ لتواكب أحدث المعايير العالمية في التعليم والتدريب العسكري والأمني، مما جعلها الرافد الأساسي للقطاعات الأمنية في المملكة بالضباط والقيادات المؤهلة لحماية مقدرات الوطن ومكتسباته ومواجهة التحديات المعاصرة.

تفاصيل الدفعات والبرامج الأكاديمية

شملت الدفعات المتخرجة في هذا الحفل المهيب 59 خريجاً وخريجة من برامج الدراسات العليا، وتحديداً من برنامج ماجستير الذكاء الاصطناعي في دفعته الثانية، وبرنامج ماجستير القيادة الإدارية في دفعته الأولى. كما ضمت الدفعات 1603 خريجين من برنامج بكالوريوس العلوم الأمنية للدورة (67)، والدورة التأهيلية (55) للضباط الجامعيين. وتجسيداً لعمق الروابط الأخوية والتعاون الإقليمي، ضمت الدفعة 9 طلاب من الجمهورية اليمنية الشقيقة.

شراكات استراتيجية وتطوير مستمر

خلال الحفل، ألقى مدير عام الكلية المكلف، اللواء الدكتور فهد بن ناصر الوطبان، كلمة عبر فيها عن بالغ شكره وتقديره لسمو وزير الداخلية على دعمه اللامحدود ورعايته المستمرة. وأوضح اللواء الوطبان أن البرامج التعليمية، بما فيها الماجستير في الذكاء الاصطناعي والقيادة الإدارية، تم تنفيذها بالتعاون المثمر مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، إلى جانب برنامج تطوير وزارة الداخلية. وأكد أن هذه المبادرات والشراكات النوعية أسهمت بشكل مباشر في رفع كفاءة المخرجات وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية لدعم المنظومة الأمنية.

الأثر الاستراتيجي لتعزيز الأمن المحلي والإقليمي

يحمل تخريج هذه الدفعة أهمية استراتيجية بالغة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، يمثل هؤلاء الخريجون إضافة نوعية تعزز من قدرات الأجهزة الأمنية السعودية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تؤكد على توفير بيئة آمنة ومستقرة تدعم التنمية الشاملة والاقتصاد المزدهر. وإقليمياً، يعكس تخريج طلاب من دول مجاورة دور المملكة الريادي في دعم استقرار المنطقة وتأهيل الكوادر الأمنية العربية. أما دولياً، فإن تبني برامج متقدمة كالذكاء الاصطناعي يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة التي تستخدم أحدث التقنيات لمكافحة الجريمة المنظمة والسيبرانية بكفاءة عالية.

جاهزية الخريجين ومراسم تسليم الراية

نيابة عن زملائه، ألقى الرقيب أول الكلية يحيى بن عبدالعزيز عبدالله بجوي كلمة الخريجين، معرباً عن شكرهم لسمو وزير الداخلية، ومؤكداً جاهزيتهم التامة لأداء واجباتهم بكل إخلاص وأمانة لخدمة الدين ثم الملك والوطن، وأن يكونوا عند حسن ظن القيادة. وعقب ذلك، جرت المراسم العسكرية المهيبة لتسليم راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف، تلاها أداء الخريجين لقسم الولاء والطاعة.

وفي ختام الحفل، كرم سمو وزير الداخلية شركاء الكلية في تنفيذ برنامج الذكاء الاصطناعي، كما أُعلنت النتائج العامة للدفعات، حيث تفضل سموه بتكريم الطلبة المتفوقين، وسط حضور رفيع المستوى من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي وكبار المسؤولين.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى