أخبار السعودية

برنامج صيف موهبة: تدشين 88 وحدة إثرائية في 19 مدينة

دشّن معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة، فعاليات برنامج صيف موهبة الإثرائي لعام 2026. ويأتي هذا البرنامج بتنظيم من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، حيث يُنفّذ في 19 مدينة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، بالتعاون مع نخبة من الجهات الأكاديمية والبحثية الرائدة لتقديم بيئة تعليمية متميزة للطلاب الموهوبين.

تفاصيل إطلاق برنامج صيف موهبة والجهات المشاركة

شهد حفل التدشين حضوراً رفيع المستوى من قيادات الدولة والقطاعات الحيوية، من بينهم الدكتور منير بن محمود الدسوقي، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والمكلف برئاسة هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والمهندس ماجد بن محمد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني. كما شارك في الفعالية المهندس منصور بن هلال المشيطي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، وصاحب السمو الأمير نواف بن عبدالعزيز بن عياف الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم. يعكس هذا الحضور التكاملي الأهمية البالغة التي توليها المملكة لرعاية الموهبة والابتكار كركيزة أساسية للتحول الوطني.

مسارات علمية مبتكرة لتلبية تطلعات المستقبل

يشتمل البرنامج الصيفي على حزمة متكاملة من البرامج الإثرائية والعلمية التي تتوزع على عدة مسارات رئيسية. وتتضمن هذه المسارات: برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي، وبرنامج موهبة الإثرائي البحثي، بالإضافة إلى برنامج موهبة الإثرائي العالمي، وبرنامج سفراء موهبة، وبرنامج تطوير الألعاب الإلكترونية. وتتوزع هذه البرامج عبر أربعة مسارات تخصصية تتماشى مع الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، وهي: صحة الإنسان، والريادة في الطاقة والصناعة، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل. تهدف هذه المسارات إلى تزويد الطلاب بالمهارات التقنية والبحثية اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل والمساهمة الفعالة في الاقتصاد المعرفي.

رؤية تاريخية: مسيرة “موهبة” في دعم العقول الوطنية

تأسست مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” لتكون المنارة الوطنية الأولى في اكتشاف ورعاية الموهوبين في المملكة العربية السعودية. وعلى مدار عقود، نجحت المؤسسة في تطوير أدوات قياس متقدمة وبرامج إثرائية نوعية ساهمت في تمكين آلاف الطلاب والطالبات من تمثيل المملكة في المحافل الدولية وحصد الجوائز العالمية. ويأتي إطلاق النسخة الحالية من البرامج الصيفية امتداداً لهذه المسيرة الحافلة، وتجسيداً لالتزام المملكة المستمر بالاستثمار في رأس المال البشري، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع التعليم والابتكار في مقدمة أولوياتها لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.

الأثر المحلي والدولي لتمكين الكفاءات الشابة

من جانبه، أكد معالي وزير التعليم أن هذا البرنامج يمثل مساراً نوعياً لإثراء معارف الطلبة الموهوبين وتنمية مهاراتهم في بيئات تعليمية محفزة، من خلال 88 وحدة إثرائية تُنفّذ داخل المملكة وخارجها وتستهدف أكثر من 12 ألف طالب وطالبة من الموهوبين والموهوبات. وأشار إلى أن هذه البرامج تعكس الشراكة الفاعلة بين وزارة التعليم ومؤسسة “موهبة” والجهات ذات العلاقة في إعداد جيل مبدع ومنافس في مجالات العلوم والمعرفة.

بدوره، ثمّن الأمين العام لمؤسسة “موهبة” الدكتور عبدالعزيز بن صالح الكريديس هذا الدعم والتكامل الوطني، موضحاً أن البرنامج يُنفّذ بالشراكة مع 53 مؤسسة أكاديمية وبحثية وجهات تعليمية متخصصة داخل المملكة، بالإضافة إلى شراكات دولية في اليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة. ويسهم هذا البعد الدولي في نقل المعرفة وبناء جسور التواصل الثقافي والعلمي للطلاب، مما يعزز من مكانة المملكة على خارطة الموهبة والإبداع العالمية ويهيئ الشباب للمنافسة في أرقى الجامعات والمراكز البحثية الدولية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى