أخبار السعودية

دور المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين: إشادة مالديفية واسعة

أشادت شخصيات دينية وقيادات إسلامية بارزة في جمهورية المالديف بالدور الريادي التاريخي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم التسامح والتعايش. وجاء هذا التقدير تزامناً مع إطلاق فعاليات الدورة العلمية التأصيلية في عقيدة أهل السنة والجماعة بالعاصمة المالديفية “ماليه”، والتي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في الهند، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمالديف، وبمشاركة أكثر من 120 إماماً وخطيباً وطالب علم من الجنسين.

تاريخ ممتد من التعاون الثنائي المشترك

تأتي هذه الفعاليات في سياق علاقات تاريخية وثيقة تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف، حيث تحرص الرياض دائماً على دعم المؤسسات التعليمية والدينية في المالديف منذ عقود. ويمثل هذا التعاون امتداداً لجهود المملكة المستمرة في تقديم الدعم الثقافي والتعليمي للدول الإسلامية، من خلال تقديم المنح الدراسية للطلاب المالديفيين في الجامعات السعودية، وإرسال الدعاة والأئمة، وتشييد المساجد والمراكز الإسلامية التي تسهم في الحفاظ على الهوية الإسلامية للمجتمع المالديفي وتطوير كوادره الدينية.

أثر البرامج العلمية في ترسيخ العقيدة الصحيحة

أكد مدير جامعة المالديف الإسلامية، الدكتور علي زاهر، أن هذه الدورات تمثل إضافة علمية نوعية لأبناء وبنات المالديف، لما تتضمنه من تأصيل للعقيدة الصحيحة وفق الكتاب والسنة. ومن جانبه، أوضح نائب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف، الشيخ هيثم محمد، أن موضوع الدورة يُعد من أهم الموضوعات التي تحتاجها المجتمعات الإسلامية لترسيخ التوحيد ونبذ الغلو والتطرف، معبراً عن شكره لقيادة المملكة على دعمها المستمر. كما أشارت نائبة وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف، حواء لطيف، إلى أن استمرار هذه البرامج يعكس نجاح التنسيق المشترك والأثر الإيجابي في بناء الوعي المجتمعي.

أبعاد إقليمية ودولية لجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

لا يقتصر تأثير هذه البرامج الدعوية والتعليمية على النطاق المحلي في المالديف فحسب، بل يمتد ليشكل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن الفكري على المستويين الإقليمي والدولي. وفي هذا الصدد، أشار وزير الدولة للشؤون الإسلامية السابق، محمد أنيل، إلى أن الدورة تسهم بفعالية في نشر العلم الشرعي وتأهيل الكوادر الدعوية لمواجهة الأفكار المنحرفة. كما أكد عضو المجلس الأعلى للإفتاء في المالديف، الدكتور إلياس حسين، أن هذه المبادرات تعزز رسالة الإسلام المعتدلة وتدعم التعايش السلمي بين الشعوب، مما يبرز الأثر الإيجابي الكبير للمملكة كقائدة للعالم الإسلامي وصمام أمان لنشر السلام والوسطية عالمياً.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى