خطيبي الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم 18 محرم

أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، بشكل رسمي، عن أسماء خطيبي الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم الجمعة الموافق 18 من شهر محرم. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتنظيم وتطوير الخدمات الدينية المقدمة لضيوف الرحمن والزوار، وتعزيز الرسالة الدعوية والتوعوية التي ينطلق بها الحرمان الشريفان إلى العالم أجمع.
تفاصيل تكليف خطيبي الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم 18 محرم
أوضحت الرئاسة في بيانها الرسمي أن فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني سيتولى إمامة المصلين وإلقاء خطبة الجمعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة. وفي المقابل، سيتولى فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمامة المصلين وإلقاء خطبة الجمعة في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة. ويعد كلا الشيخين من القامات العلمية والدينية البارزة التي تحظى بحضور وتأثير كبيرين لدى المصلين والزوار من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
دور رئاسة الشؤون الدينية في تنظيم المنابر
تأسست رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي بقرار ملكي يهدف إلى تركيز الأعمال الدينية التوجيهية والإرشادية، وفصلها عن الجوانب الخدمية والتشغيلية. هذا التحول التنظيمي أسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الدروس العلمية، والخطب المنبرية، والتوجيه الإرشادي داخل الحرمين. وتعمل الرئاسة جاهدة على اختيار الكفاءات العلمية المؤهلة لإيصال رسالة الإسلام الوسطية السمحة، مستندة إلى إرث تاريخي عريق للمنابر الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والتي كانت ولا تزال منارة للهدي والتقى.
الأثر الديني والرسالة العالمية لمنبر الحرمين
لا تقتصر أهمية خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين على المصلين الحاضرين داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي فحسب، بل تمتد لتصل إلى ملايين المسلمين حول العالم عبر البث المباشر والترجمة الفورية للخطب بعدة لغات عالمية. إن اختيار المواضيع والخطباء يخضع لمعايير دقيقة تلامس واقع الأمة الإسلامية وتدعو إلى التسامح والاعتدال، وتعزز من قيم التعايش والسلام. ويسهم هذا التنظيم المستمر في إثراء التجربة الروحية والدينية للقاصدين والزائرين، تماشياً مع رؤية المملكة الطموحة في تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن وتسهيل أدائهم للعبادات في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان.



