تحسين المشهد الحضري في الشرقية: إصدار 3420 شهادة امتثال

عقد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير اجتماعاً موسعاً لمتابعة المبادرات التنموية الرامية إلى تحسين المشهد الحضري في الشرقية، بحضور وكلاء الأمانة ورؤساء البلديات ومديري الإدارات. واستعرض الاجتماع حزمة من الإنجازات الميدانية، وفي مقدمتها إصدار 3420 شهادة امتثال للمباني، إلى جانب استهدف تسوير 962 أرضاً فضاء في مختلف مدن ومحافظات المنطقة، وذلك في إطار السعي المتواصل للارتقاء بجودة الحياة وتطوير البيئة العمرانية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
مؤشرات الأداء ومستجدات شهادة امتثال المباني
خلال الاجتماع، اطلع المهندس فهد الجبير على مؤشرات الأداء الخاصة بالمبادرات البلدية، حيث سجلت نسبة الإنجاز في مبادرة شهادة امتثال المباني نحو 74.95%، وهي نسبة تعكس التزاماً كبيراً من ملاك العقارات والجهات المعنية حتى تاريخ السابع من يوليو 2026. وتأتي هذه الشهادة كأداة تنظيمية تضمن خلو المباني من عناصر التشوه البصري وتأكيد سلامتها الإنشائية. كما ناقش الحضور خطط معالجة التشوهات البصريّة عبر تكثيف الجولات الميدانية الاستباقية، والاستعانة بالتقنيات الحديثة مثل منصة “عدسة بلدي” الرقمية لتسريع رصد الملاحظات والاستجابة الفورية للبلاغات، مما يسهم في رفع كفاءة العمل البلدي وتوفير بيئة آمنة وجاذبة.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي لـ تحسين المشهد الحضري في الشرقية
تكتسب جهود تحسين المشهد الحضري في الشرقية أهمية بالغة على الصعيدين المحلي والوطني؛ فمن الناحية الاجتماعية، تسهم هذه المبادرات في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار من خلال توفير مساحات حضرية منظمة وخالية من الملوثات البصرية. أما من الناحية الاقتصادية، فإن تحسين المظهر العام للمدن يعزز من جاذبية المنطقة الشرقية كوجهة استثمارية وسياحية رائدة على مستوى الخليج العربي والعالم. إن تسوير الأراضي الفضاء المستهدفة، والتي يبلغ عددها 962 أرضاً، لا يقتصر على كونه إجراءً جمالياً فحسب، بل يمنع استغلال هذه الأراضي بطرق غير نظامية ويحد من تراكم النفايات، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والبيئة الاستثمارية للمنطقة.
مبادرة العمارة السعودية وموسم التشجير المقبل
تطرق الاجتماع أيضاً إلى تطبيق مبادرة “العمارة السعودية” التي تهدف إلى مواءمة التصاميم العمرانية للمرافق العامة، مثل محولات الكهرباء ودورات المياه العامة، لتنسجم مع الهوية العمرانية المعتمدة للمنطقة الشرقية وتراثها العريق. وفي سياق متصل، تستعد أمانة المنطقة الشرقية لإطلاق موسم التشجير الجديد عبر تجهيزات مبكرة وتخصيص أنواع ملائمة من الأشجار لكل محافظة. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الرقعة الخضراء ومكافحة التصحر، مما يدعم مبادرة “السعودية الخضراء” على المستوى الدولي، ويجعل مدن الشرقية نموذجاً يحتذى به في التنمية المستدامة والوعي البيئي. واختتم الاجتماع بتأكيد الجبير على أهمية التنسيق المشترك بين الأمانة والجهات الشريكة لضمان سرعة معالجة البلاغات ورفع كفاءة الإنجاز الميداني.



