حملة تنظيف كورنيش الدمام الجنوبي بمشاركة 40 متطوعاً

بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، نفذت أمانة المنطقة الشرقية مبادرة ميدانية تطوعية تهدف إلى تنظيف كورنيش الدمام الجنوبي، وذلك بمشاركة فاعلة من 40 متطوعاً ومتطوعة من أبناء المنطقة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية والمرافق العامة، وإزالة المخلفات والتشوهات البصرية التي تؤثر سلباً على جمالية الواجهة البحرية للمدينة.
أبعاد بيئية واجتماعية وراء مبادرة تنظيف كورنيش الدمام
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، مدير عام الإدارة العامة للإعلام، فيصل الزهراني، أن هذه المبادرة الميدانية التي أشرفت عليها وكالة الخدمات، شملت رفع كميات كبيرة من المخلفات والأنقاض من مواقع متفرقة على امتداد الكورنيش الجنوبي. ولم تقتصر الحملة على الجانب العملي المتمثل في التنظيف فحسب، بل رافقها بث رسائل توعوية مكثفة لرواد الواجهة البحرية، تحثهم على تبني سلوكيات إيجابية ومسؤولة للحفاظ على الممتلكات العامة ودعم مساعي الاستدامة البيئية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف مناطقها.
دور العمل التطوعي في تحقيق رؤية المملكة 2030
تاريخياً، لطالما شكلت الشواطئ والواجهات البحرية في المنطقة الشرقية مقصداً سياحياً وترفيهياً رئيسياً للأهالي والزوار من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج المجاورة. ومع زيادة الإقبال السياحي، تبرز الحاجة المستمرة لإطلاق مثل هذه الحملات البيئية للحفاظ على التوازن البيئي وحماية الحياة الفطرية البحرية من التلوث البلاستيكي والمخلفات الضارة. وتأتي هذه المبادرة كجزء من استراتيجية أوسع تتبناها أمانة المنطقة الشرقية لتعزيز جودة الحياة، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع الاستدامة البيئية والعمل التطوعي في مقدمة أولوياتها، حيث تسعى المملكة للوصول إلى مليون متطوع بحلول عام 2030.
تعزيز الشراكة المجتمعية وتحسين المشهد الحضري
وأكد الزهراني أن تفعيل الشراكة المجتمعية يُعد ركيزة محورية في خطط الأمانة لرفع مستوى النظافة العامة وتحسين المشهد الحضري في المدن. وأشار إلى أن انخراط المتطوعين والمتطوعات في هذه المبادرات يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي، ويبرز روح المسؤولية المشتركة تجاه حماية المكتسبات الوطنية والمرافق الترفيهية. وأضاف: “العمل التطوعي شريك أساسي في تحقيق مستهدفات تحسين جودة الحياة، ونثمن كافة الجهود التي أسهمت بوقتها وعطائها لدعم استدامة مدننا”. وفي الختام، دعت الأمانة كافة أفراد المجتمع إلى الحد من الممارسات السلبية المتمثلة في التخلص العشوائي من النفايات، والمساهمة الفاعلة في صون المتنزهات والشواطئ لضمان استدامتها للأجيال القادمة.



