برنامج اسألني: دعم الطلاب في مواجهة ضغوط الاختبارات

أعلنت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية عن إطلاق خدمات برنامجها الإرشادي المتميز “اسألني”، وذلك عبر الهاتف الاستشاري المخصص ومنصة “ويبكس” الرقمية. يأتي هذا البرنامج تزامناً مع اقتراب فترة الامتحانات النهائية، بهدف تقديم الدعم النفسي والتربوي والأسري المتكامل للطلبة وأولياء أمورهم، ومساعدتهم بشكل مباشر في مواجهة ضغوط الاختبارات وتجاوز هذه المرحلة الدراسية الهامة بكل هدوء وثقة.
خدمات متكاملة لدعم الصحة النفسية والتربوية للطلاب
أوضحت إدارة تعليم الشرقية أن برنامج “اسألني” لا يقتصر على تقديم نصائح عابرة، بل يوفر حزمة متكاملة من الاستشارات المتخصصة التي يشرف عليها نخبة من الخبراء والموجهين الطلابيين. وتشمل هذه الاستشارات عدة مسارات حيوية، منها المسار النفسي للتعامل مع القلق والتوتر، والمسار التربوي لتنظيم أوقات المذاكرة، بالإضافة إلى المسارين السلوكي والأسري لتهيئة الأجواء المنزلية المناسبة. وتهدف هذه الجهود إلى تذليل كافة العقبات والتحديات التي قد تواجه الطلاب وأسرهم خلال فترة التقييم المدرسي، مما يضمن بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة.
دور التوجيه الطلابي في مواجهة ضغوط الاختبارات
تاريخياً، لطالما شكلت فترات الاختبارات النهائية عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر والطلاب في المملكة العربية السعودية وخارجها. ومن هنا، تبرز الأهمية البالغة لمثل هذه المبادرات الحكومية التي تسعى لتحويل هذه الفترة من مصدر للقلق والاضطراب إلى تجربة تعليمية إيجابية ومثمرة. ويأتي دور قسم التوجيه الطلابي بتعليم الشرقية كركيزة أساسية في هذا البرنامج، حيث يتولى مستشارون تربويون مؤهلون علمياً ومنهجياً الرد على الاستفسارات اليومية وتقديم استراتيجيات عملية تساعد في مواجهة ضغوط الاختبارات بمرونة واقتدار.
الفئات المستهدفة ومواعيد اللقاءات الإرشادية
يستهدف البرنامج الإرشادي ثلاث فئات رئيسية لضمان تحقيق أقصى استفادة وتكامل في الأدوار، وهم: الطلبة بمختلف مراحلهم الدراسية، وأولياء الأمور الذين يقع على عاتقهم العبء الأكبر في الدعم المنزلي، وموجهو الطلاب لتوحيد الجهود الإرشادية. ولضمان مرونة الوصول وسهولة التواصل، تُعقد اللقاءات الإرشادية افتراضياً بشكل يومي عبر منصة “ويبكس” من الساعة السابعة وحتى الثامنة مساءً. ومن المقرر أن يستمر البرنامج طوال الفترة الممتدة من 28 ذو الحجة 1447 هـ وحتى 2 محرم 1448 هـ، مما يتيح فرصة مثالية للجميع للحصول على الدعم اللازم في الوقت المناسب.
الأثر المتوقع للمبادرة على التحصيل الدراسي
على الصعيد المحلي والإقليمي، تمثل هذه المبادرة خطوة رائدة نحو تعزيز جودة التعليم وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي وبيئة تعليمية داعمة. إن توفير الدعم النفسي والتربوي المستمر يسهم بشكل مباشر في تعزيز التوافق الاجتماعي والصحة النفسية للطلاب، وهو ما ينعكس إيجاباً وبشكل ملحوظ على رفع معدلات التحصيل الدراسي وتقليل نسب القلق المرتبط بالامتحانات. ومن المتوقع أن تسهم هذه التجربة في إلهام إدارات تعليمية أخرى لتطبيق نماذج مشابهة تدعم استقرار المنظومة التعليمية ككل.



