أخبار السعودية

برنامج أقوم لتعزيز أخلاق حملة القرآن بالمنطقة الشرقية

أطلقت جمعية هداية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمنطقة الشرقية، بالشراكة الاستراتيجية مع جمعية “تعلم” لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية، برنامج أقوم لتعزيز أخلاق حملة القرآن، والذي يستهدف في نسخته الحالية أكثر من 500 مستفيد من طلاب حلقات تحفيظ كتاب الله عز وجل. ويسعى هذا البرنامج التربوي الرائد إلى ترسيخ الارتباط الوثيق بين حفظ آيات القرآن الكريم والعمل بمقتضاها قِيماً وسلوكاً، بما يسهم في بناء شخصية قرآنية متكاملة تجمع بين العلم الشرعي والسلوك القويم في المجتمع.

الرؤية التربوية لـ برنامج أقوم لتعزيز أخلاق حملة القرآن

تأتي هذه المبادرة المباركة في سياق الاهتمام التاريخي والمستمر الذي توليه المملكة العربية السعودية لخدمة القرآن الكريم وأهله. فمنذ تأسيس الدولة، دأبت المؤسسات الخيرية والدعوية على ابتكار برامج نوعية لا تقتصر فقط على تلقين الحروف وحفظ الآيات، بل تتعدى ذلك إلى غرس القيم الأخلاقية والآداب الإسلامية في نفوس الناشئة. ويعد هذا البرنامج امتداداً طبيعياً لهذه الجهود المباركة التي تسعى إلى تحويل الحفظ النظري إلى واقع عملي ملموس، تماشياً مع رؤية السعودية 2030 في تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية لدى الشباب.

آليات التنفيذ والأنشطة التفاعلية في المساجد المستهدفة

يُقام البرنامج في 5 مساجد رئيسية بالمنطقة الشرقية، ويشرف على تقديمه نخبة من المشايخ والدعاة المتميزين (3 من المشايخ الأفاضل) من خلال لقاءات تربوية وأنشطة تفاعلية مبتكرة تُعنى بغرس القيم الإسلامية الأصيلة وتنمية روح المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب. ويهدف المشرفون من خلال هذه الفعاليات إلى ترجمة معاني القرآن الكريم إلى ممارسات يومية تعزز من دور الفرد كعنصر إيجابي ومنتج في محيطه الأسري والاجتماعي، بما يسهم في إعداد جيل قرآني فريد.

الأثر المتوقع للمبادرة على الفرد والمجتمع

أوضح المدير التنفيذي لجمعية هداية، نايف الهدي، أن البرنامج يمثل خطوة نوعية ضمن جهود الجمعية لتقديم مبادرات تربوية متميزة تستثمر أوقات الشباب والنشء بما ينفعهم في دينهم ودنياهم. وأكد الهدي أن الشراكة مع جمعية “تعلم” تجسد نموذجاً يحتذى به للتكامل بين مؤسسات القطاع غير الربحي في المملكة لخدمة كتاب الله.

وعلى الصعيد المحلي والإقليمي، يُتوقع أن يسهم هذا البرنامج في إعداد جيل واعد يحمل القرآن علماً وعملاً وخلقاً، مما يحد من السلوكيات السلبية ويعزز من قيم التسامح والتعايش والمسؤولية الوطنية. كما يمثل هذا النموذج التربوي مرجعية يمكن تعميمها على مستوى دول الخليج والعالم الإسلامي كمنهجية متكاملة لربط الحفظ بالسلوك الأخلاقي المستدام.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى