منصة أبشر الإلكترونية تسجل 43 مليون عملية في مايو 2026

شهدت منصة أبشر الإلكترونية طفرة رقمية استثنائية خلال شهر مايو من عام 2026م، حيث نجحت في تنفيذ أكثر من 43 مليون عملية إلكترونية لخدمة المواطنين والمقيمين والزوار في المملكة العربية السعودية. ويعكس هذا الرقم القياسي الجديد المتسارع مدى الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية التي توفرها وزارة الداخلية السعودية لتسهيل الإجراءات الحكومية وتقليص الوقت والجهد المبذول في إنجاز المعاملات اليومية.
تفاصيل العمليات الرقمية عبر منصة أبشر الإلكترونية في مايو 2026
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة، فقد بلغ إجمالي العمليات المنفذة عبر المنصة (43,722,443) عملية إلكترونية، توزعت بين منصتي “أبشر أفراد” و”أبشر أعمال”. واستحوذت منصة “أبشر أفراد” على النصيب الأكبر بإجمالي 41,238,574 عملية، شملت إجراء 31,674,823 عملية استعراض للوثائق الرقمية عبر محفظة الوثائق الرقمية المتاحة للمستفيدين. وفي المقابل، سجلت منصة “أبشر أعمال” تنفيذ نحو 2,483,869 عملية إلكترونية، مما يسهم بشكل مباشر في دعم قطاع الأعمال والشركات في المملكة وتسهيل إجراءاتها التعاقدية والخدمية.
توزيع الخدمات بين القطاعات الأمنية والخدمية المختلفة
وتوزعت العمليات المنفذة لتشمل مختلف القطاعات التابعة لوزارة الداخلية؛ حيث تصدرت خدمات المديرية العامة للأمن العام القائمة بـ 3,078,979 عملية، كان نصيب الإدارة العامة للمرور منها 2,986,452 عملية. كما نفذت المديرية العامة للجوازات 2,187,429 عملية، تلتها وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية بـ 487,221 عملية منفذة. وفيما يتعلق بالخدمات العامة، تم إصدار 128,291 تقريراً عبر خدمة تقارير أبشر، بالإضافة إلى التعامل مع 1,974 استفساراً عاماً حول البصمة، مما يبرز التنوع الكبير والشمولية في الخدمات التي تقدمها المنصة لكافة شرائح المجتمع.
التحول الرقمي ورؤية السعودية 2030: قصة نجاح مستمرة
يأتي هذا الأداء الاستثنائي لمنصة أبشر في سياق مسيرة التحول الرقمي الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. فمنذ إطلاق المنصة كبوابة إلكترونية خدمية، عملت وزارة الداخلية على تطوير بنيتها التحتية الرقمية لتصبح اليوم واحدة من أقوى المنصات الخدمية في المنطقة والعالم. ولم يعد دور المنصة مقتصراً على تسهيل المعاملات الفردية فحسب، بل أصبحت ركيزة أساسية في تعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن التنقل، ودعم التحول نحو بيئة عمل خالية من الورق بالكامل.
الأثر المحلي والإقليمي للهوية الرقمية الموحدة
تسهم الهويات الرقمية الموحدة الصادرة عبر أبشر في تمكين المواطنين والمقيمين والزوار من الوصول الآمن والموثوق إلى الخدمات الحكومية والخاصة على حد سواء، وذلك من خلال الربط المباشر مع بوابة النفاذ الوطني الموحد “نفاذ”. هذا التكامل التقني لا يعزز فقط من جودة الحياة محلياً عبر تقديم خدمات ميسرة على مدار الساعة، بل يضع المملكة في صدارة الدول المطبقة لأحدث معايير الحوكمة الإلكترونية إقليمياً ودولياً، مما يجذب الاستثمارات الأجنبية ويسهل ممارسة الأعمال التجارية بفضل البيئة الرقمية المتطورة والآمنة.



