التعليم تغلق برنامج فرص للنقل وتحدد 5 معايير للمفاضلة

تستعد وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، يوم غدٍ الخميس، لإغلاق باب التقديم رسمياً على برنامج «فرص»، الذي يُعد القناة الرسمية الحالية لنقل شاغلي الوظائف التعليمية، واضعة بذلك حداً لمرحلة استقبال الطلبات، لتبدأ فوراً مرحلة الفرز والتدقيق.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة المستمر لتنظيم الموارد البشرية داخل القطاع التعليمي، حيث اعتمدت الوزارة خمسة معايير دقيقة للمفاضلة النهائية، تهدف من خلالها إلى حسم المنافسة بين المتقدمين في حال تساوي النقاط، بما يضمن تحقيق أعلى درجات العدالة والشفافية في اختيار الكفاءات الأنسب للمواقع الشاغرة.
معايير المفاضلة.. الأولوية للكفاءة المهنية
في تحول نوعي يعكس توجه الوزارة نحو تغليب الكفاءة على الأقدمية المجردة، اعتمدت الوزارة آلية صارمة لفك الارتباط عند تعادل النقاط العامة بين المتقدمين، وجاء ترتيب المعايير كالتالي:
- اختبار التخصص (الرخصة المهنية): يتصدر المعايير ليكون العامل الأقوى في الترجيح، مما يعكس حرص الوزارة على التمكن العلمي للمعلم.
- الاختبار التربوي العام: يأتي كمعيار ثانٍ، لضمان الإلمام بالأساليب التربوية الحديثة.
- الأداء الوظيفي: يتم الاحتكام إلى متوسط الأداء للعامين الماضيين لتعزيز قيمة الانضباط والتميز المستمر.
- الانضباط في الدوام: تفضيل الأقل في أيام الغياب بدون عذر.
- تاريخ المباشرة: يأتي كحل أخير لفك الاشتباك بناءً على الأقدمية.
سياق التطوير ورفع جودة التعليم
لا يعد برنامج «فرص» مجرد أداة للنقل، بل يمثل جزءاً من استراتيجية أوسع تتبناها وزارة التعليم لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاع التعليم. وتهدف هذه التحركات إلى إعادة توزيع الكفاءات التعليمية بشكل عادل جغرافياً، وسد الاحتياج الميداني في مختلف المناطق بكوادر مؤهلة وحاصلة على الرخص المهنية، مما يساهم بشكل مباشر في رفع نواتج التعلم وتحسين البيئة المدرسية.
ضوابط صارمة للمعلمين بنظام العقود
وفيما يخص المعلمين المعينين بنظام العقود، وضعت الوزارة ضوابط محددة تلزمهم بالبحث عن فرص وظيفية داخل نطاق إدارتهم التعليمية حصراً، مع اشتراط توفر تقييم أداء وظيفي لعامين سابقين، وذلك لضمان استقرار العملية التعليمية في المناطق التي تم تعيينهم فيها بناءً على الاحتياج المكاني.
الفئات المستثناة وشروط القبول
أكدت الوزارة أن قبول الطلبات مشروط بالتقديم عبر النظام الرسمي قبل نهاية المهلة، مع استبعاد فئات محددة لضمان الجاهزية الفورية للمباشرة، وشمل الاستبعاد:
- من هم في فترة التجربة الوظيفية.
- المتمتعين بإجازات دراسية أو استثنائية.
- المبتعثين والموفدين والمعارين.
- من صدرت بحقهم قرارات كف يد أو إبعاد عن التدريس.
كما فرضت الوزارة حظراً مدته خمس سنوات على من استفاد سابقاً من البرنامج، يبدأ احتسابه من تاريخ مباشرته للفرصة السابقة، وذلك لإتاحة المجال لأكبر عدد ممكن من المستفيدين وتدوير الفرص الوظيفية بعدالة.



