القيادة تهنئ غي بارميلان بانتخابه رئيساً للاتحاد السويسري

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس غي بارميلان بمناسبة انتخابه رئيساً للاتحاد السويسري، في خطوة تعكس عمق الروابط الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والاتحاد السويسري. وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته في مهامه الرئاسية الجديدة، متمنياً لشعب الاتحاد السويسري الصديق المزيد من التقدم والازدهار والنماء.
وفي سياق متصل، أشاد خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ بتميز العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، مؤكداً حرص المملكة المستمر على تعزيز هذه العلاقات وتنميتها في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز السلم والتعاون الدوليين.
ولي العهد يهنئ الرئيس السويسري
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لفخامة الرئيس غي بارميلان بمناسبة انتخابه رئيساً للاتحاد السويسري. وعبر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب الاتحاد السويسري الصديق المزيد من التقدم والرقي، مشدداً على أهمية الشراكة التي تجمع البلدين.
تاريخ عريق من العلاقات السعودية السويسرية
تأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بالاتحاد السويسري، والتي تمتد لعقود طويلة اتسمت بالاحترام المتبادل والتعاون المثمر. وتعتبر سويسرا شريكاً مهماً للمملكة في القارة الأوروبية، حيث يتعاون البلدان في العديد من الملفات الاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى التنسيق في المحافل الدولية.
وتتميز العلاقات بين الرياض وبيرن بطابعها الاستراتيجي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، حيث تعد سويسرا مركزاً مالياً عالمياً، بينما تمثل المملكة ثقلاً اقتصادياً كبيراً ضمن مجموعة العشرين. كما يلعب البلدان دوراً حيوياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، حيث عُرفت السياسة السويسرية بحيادها الإيجابي ودورها في الوساطات الدبلوماسية، وهو ما يتناغم مع جهود المملكة في إحلال السلام ودعم الحلول السياسية للأزمات.
نظام الرئاسة في الاتحاد السويسري
تجدر الإشارة إلى أن انتخاب رئيس الاتحاد السويسري يتم وفق نظام فريد، حيث تنتخب الجمعية الفيدرالية (البرلمان) الرئيس من بين أعضاء المجلس الفيدرالي السبعة (الحكومة) لمدة عام واحد. ويعتبر منصب الرئيس في سويسرا “أول بين متساوين” (Primus inter pares)، حيث يترأس اجتماعات الحكومة ويمثل الدولة في الخارج، مع احتفاظه بمسؤولية وزارته الأصلية، وهو نظام يعزز الاستقرار السياسي والتوافق الوطني الذي تشتهر به سويسرا.



