حملة ومن أحياها للتبرع بالدم تحصد 77 كيس دم بسيهات

شهدت مدينة سيهات انطلاقة مباركة لفعاليات حملة ومن أحياها للتبرع بالدم في نسختها السادسة والعشرين، محققةً في يومها الأول حصيلة متميزة بلغت 77 كيس دم. وتأتي هذه الحملة الإنسانية بتنظيم مشترك وشراكة مجتمعية رائدة بين جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية (سعادة) ونادي الخليج الرياضي، وبالتعاون الوثيق مع مستشفى القطيف المركزي، بهدف تعزيز المخزون الاحتياطي لبنوك الدم وتلبية الاحتياجات الطبية المتزايدة للمرضى في المنطقة الشرقية.
أهداف إنسانية نبيلة تقود حملة ومن أحياها للتبرع بالدم
تستمر الحملة في استقبال المتبرعين من الرجال والنساء على مدار ثلاثة أيام، وتحديداً في الفترة من 21 إلى 23 أبريل، بمقر نادي الخليج بسيهات من الساعة الخامسة عصراً وحتى الثامنة والنصف مساءً. وتسعى المبادرة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي كقيمة إنسانية واجتماعية عليا، إلى جانب توفير الدعم الحيوي للمستشفيات المحلية التي تعتمد بشكل كبير على مثل هذه الحملات لتأمين وحدات الدم بمختلف فصائلها، خاصة للحالات الطارئة ومرضى الأورام والعمليات الجراحية الكبرى.
مسيرة ممتدة من العطاء والتكافل الاجتماعي بالقطيف
إن وصول هذه الحملة إلى محطتها السادسة والعشرين يعكس عمق الوعي المجتمعي وتجذر قيم التكافل في محافظة القطيف وسيهات على وجه الخصوص. على مدار السنوات الماضية، شكلت هذه المبادرات شريان حياة حقيقي لبنوك الدم في المنطقة الشرقية، حيث أسهمت في سد العجز وتوفير آلاف الوحدات الدموية الآمنة. وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وتشجيع العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية بين أفراد المجتمع، مما يرفع من جودة الحياة ويقوي أواصر الترابط الاجتماعي.
تفاعل مجتمعي واسع وإشادة بالجهود التنظيمية
وفي هذا الصدد، أكد الأستاذ سامي آل طالب، مشرف الحملة، أن الإقبال المتميز في اليوم الأول يترجم بوضوح وعي المواطنين والمقيمين بأهمية التبرع بالدم ودورهم الفاعل في إنقاذ الأرواح. وأوضح آل طالب أن النجاح الذي تحققه الحملة ليس مجرد أرقام تُسجل، بل هو تجسيد حي لروح العطاء والتضامن الإنساني. وأضاف: “نطمح من خلال هذه النسخة إلى تقديم دعم استثنائي لبنوك الدم، ونؤمن بأن كل قطرة دم يتبرع بها أفراد المجتمع تسهم بشكل مباشر في إحياء نفس بشرية وتخفيف آلام المرضى”. كما أشاد بالاستعدادات التنظيمية والطبية المتكاملة التي وفرتها الكوادر التطوعية والصحية لضمان سلامة وسلاسة إجراءات التبرع لجميع المشاركين والمشاركات.



