أخبار السعودية

برنامج موهبة في جامعة الملك عبدالعزيز: اختتام متميز لنسخة 2026

شهدت الأوساط الأكاديمية في المملكة العربية السعودية حدثاً علمياً بارزاً مع اختتام فعاليات برنامج موهبة في جامعة الملك عبدالعزيز الإثرائي الأكاديمي لعام 2026. وجاء هذا البرنامج المتميز بالتعاون المثمر بين الجامعة ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بهدف تقديم رعاية متكاملة للطلاب والطالبات الواعدين، وتزويدهم بمعارف وخبرات علمية متقدمة تتحدى قدراتهم وتساهم في صقل مهاراتهم الإبداعية والابتكارية في وقت مبكر من مسيرتهم التعليمية.

تاريخ رعاية المبدعين عبر برنامج موهبة في جامعة الملك عبدالعزيز

تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية بين جامعة الملك عبدالعزيز ومؤسسة “موهبة” كجزء من رؤية وطنية ممتدة لعقود تهدف إلى اكتشاف ورعاية الموهوبين في المملكة. وقد تأسست مؤسسة “موهبة” لتكون المنارة التي تقود التحول نحو مجتمع المعرفة، حيث دأبت على تصميم برامج إثرائية صيفية بالتعاون مع كبرى المؤسسات التعليمية. ويعد برنامج موهبة في جامعة الملك عبدالعزيز نموذجاً حياً لهذه الجهود المستمرة، إذ يتيح للطلبة فرصة فريدة للاحتكاك بالبيئة الأكاديمية الحقيقية، والاستفادة من المعامل المتقدمة وأعضاء هيئة التدريس المتميزين، مما يمهد لهم الطريق نحو التميز الأكاديمي والمهني.

مسارات علمية مبتكرة تلبي تطلعات المستقبل

شهد البرنامج هذا العام مشاركة واسعة بلغت 278 طالباً وطالبة، تم توزيعهم على خمسة مسارات علمية وتقنية حيوية تواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. وشملت هذه المسارات: الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، علم التشريح والأعضاء، بالإضافة إلى العمارة والتصميم الإبداعي. ولم يقتصر البرنامج على تقديم المعارف النظرية، بل ركز بشكل أساسي على التطبيق العملي والمشاريع الابتكارية التي تحاكي الواقع العملي.

وفي سياق متصل، استضافت الجامعة ضمن البرامج المخصصة للموهوبات 168 طالبة تم توزيعهن على سبع وحدات علمية متخصصة، شملت تطبيقات الكيمياء، التقنية الحيوية، علم البيانات والذكاء الاصطناعي، والرسم الهندسي، مما يعكس شمولية البرنامج وحرصه على تمكين الكوادر النسائية الشابة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).

الأثر الاستراتيجي للبرنامج على التنمية المستدامة

يسهم الاستثمار في عقول الشباب من خلال هذه البرامج الإثرائية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، لا سيما في جوانب تنمية القدرات البشرية وبناء اقتصاد معرفي مستدام. محلياً، يساهم البرنامج في إعداد جيل من القادة والعلماء القادرين على قيادة المشاريع الوطنية الكبرى في مجالات الطاقة البديلة والأمن الرقمي. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا البرنامج يعزز من تنافسية الكوادر السعودية في المحافل والمسابقات العلمية العالمية، حيث يكتسب الطلاب مهارات القرن الحادي والعشرين مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات المعقدة، والعمل الجماعي، مما يجعلهم قادرين على الاندماج بكفاءة في سوق العمل العالمي المنافس.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى