أسلوب حياة

Expedition 33 تحطم رقم Elden Ring القياسي في جوائز لعبة العام

في تحول دراماتيكي لموازين القوى في صناعة ألعاب الفيديو، نجحت لعبة Clair Obscur: Expedition 33 في تسطير اسمها بأحرف من ذهب، محققة إنجازاً تاريخياً غير مسبوق. فقد تمكنت اللعبة من تحطيم الرقم القياسي العالمي لعدد جوائز “لعبة العام” (GOTY)، متجاوزة بذلك الأسطورة السابقة Elden Ring من تطوير استوديو FromSoftware، والتي ظلت لفترة طويلة المرجع الأساسي للنجاح النقدي والجماهيري في هذا المجال.

سقوط الأسطورة السابقة وبداية عهد جديد

لفهم حجم هذا الإنجاز، يجب النظر إلى السياق التاريخي الذي فرضته لعبة Elden Ring. منذ إطلاقها، اعتبرت تحفة “هيديتاكا ميازاكي” المعيار الذهبي لألعاب العالم المفتوح وتقمص الأدوار، حيث هيمنت على الجوائز العالمية بفضل تصميمها الفني المعقد وأسلوب اللعب العميق. إلا أن الصعود الصاروخي للعبة Clair Obscur: Expedition 33 يمثل نقطة تحول مفصلية، حيث تشير التقارير الصادرة عن IGN ومتابعات جوائز Game Developers Choice Awards إلى أن اللعبة الجديدة لم تكتفِ بالمنافسة، بل اكتسحت الترشيحات في جميع الفئات تقريبًا، مسجلة حضوراً طاغياً في جوائز D.I.C.E. السنوية إلى جانب منافسين أقوياء مثل Ghost of Yotei.

لغة الأرقام: هيمنة مطلقة

وفقاً للإحصائيات الأخيرة، حصدت Clair Obscur: Expedition 33 ما مجموعه 436 جائزة، متفوقة بفارق مريح على الرقم القياسي السابق المسجل باسم Elden Ring والبالغ 429 جائزة. هذا التفوق الرقمي يعكس إجماعاً نادراً بين النقاد والجهات المانحة للجوائز حول العالم، مما يرسخ مكانة اللعبة كواحدة من أبرز إنتاجات العصر الحديث في قطاع الترفيه الرقمي.

اختيار اللاعبين: الكلمة الفصل للجمهور

لم يقتصر النجاح على آراء النقاد فحسب، بل امتد ليشمل القاعدة الجماهيرية العريضة. ففي فئة “اختيار اللاعبين” (Players’ Choice)، التي تعد المؤشر الحقيقي لشعبية اللعبة، سجلت Expedition 33 رقماً قياسياً جديداً بحصولها على 125 جائزة. وبهذا الرقم، تجاوزت عمالقة الصناعة السابقين، حيث تفوقت على:

  • لعبة The Last of Us Part II التي حصلت سابقاً على 115 جائزة.
  • لعبة Elden Ring برصيد 97 جائزة.
  • لعبة Baldur’s Gate III برصيد 89 جائزة.

الأثر المتوقع على صناعة الألعاب

يحمل هذا الإنجاز دلالات عميقة لمستقبل تطوير الألعاب؛ فنجاح لعبة تعتمد على أسلوب تقمص الأدوار (RPG) بهذا الشكل الكاسح يعيد توجيه بوصلة الاستوديوهات العالمية نحو الاهتمام بجودة السرد القصصي والابتكار في آليات اللعب. وتُظهر اللعبة، التي يطورها استوديو Sandfall Interactive وتعتمد على محرك Unreal Engine 5، أن الجمع بين الرسوميات الواقعية المذهلة وأسلوب اللعب الكلاسيكي المطور (Turn-Based with Real-Time mechanics) لا يزال قادراً على جذب الملايين، مما يفتح الباب أمام حقبة جديدة من المنافسة التقنية والإبداعية في السوق العالمي.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى