أخبار السعودية

جمعية بناء تفوز بجائزة الملك خالد 2025 للمرة الرابعة

في إنجاز نوعي يعكس ريادة العمل الخيري في المملكة العربية السعودية، حققت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية “بناء” المركز الأول في جائزة الملك خالد لعام 2025م، وذلك للمرة الرابعة في تاريخها. ويأتي هذا التتويج تأكيداً على التزام الجمعية بأعلى معايير التميز المؤسسي وحرصها المستمر على تطوير خدماتها المقدمة للأيتام والأرامل، بما يضمن تمكينهم وتحسين جودة حياتهم عبر برامج تنموية مستدامة.

تفاصيل حفل التتويج والرعاية الملكية

جاء هذا التتويج خلال الحفل الذي أقيم تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله –، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض. وقد تسلم الجائزة نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية، سعادة الرئيس التنفيذي للجمعية الدكتور عبدالله الخالدي.

أهمية جائزة الملك خالد ودلالات الفوز

تعد جائزة الملك خالد واحدة من أهم الجوائز الوطنية والإقليمية التي تهدف لتعزيز الاستدامة في العمل غير الربحي ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. ولا يقتصر الفوز بها على مجرد التكريم، بل يعد شهادة على نضج الممارسات الإدارية والمالية والفنية داخل المنظمة الفائزة. ويشير حصول جمعية “بناء” على المركز الأول للمرة الرابعة إلى استقرار إداري ورؤية استراتيجية واضحة تتبناها الجمعية منذ تأسيسها عام 2010م، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في قطاع رعاية الأيتام.

القيادة والدعم: ركائز النجاح

وبهذه المناسبة، رفع الدكتور عبدالله الخالدي أسمى آيات التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، ولصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الإدارة. وأكد الخالدي أن الدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة من سموهما كانت العامل الحاسم في تعزيز ريادة الجمعية وتحقيق هذا التميز المتكرر. كما وجه شكره لمجلس الإدارة وفريق العمل والمتطوعين، مشيداً بجهودهم المخلصة في مجالات التعليم، الصحة، الإسكان، وجودة الحياة.

التناغم مع رؤية المملكة 2030

أوضح الخالدي أن هذا الإنجاز يعكس التطور النوعي الذي يشهده القطاع غير الربحي في المملكة، والذي يحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية الوطنية. وتعمل “بناء” بتناغم تام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى لرفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي، وتحويل المستفيدين من الرعوية إلى التنموية والإنتاجية.

وأضاف الرئيس التنفيذي أن الجمعية وضعت الجودة والتميز المؤسسي ضمن أولويات استراتيجيتها، حيث تواصل تبني أفضل الممارسات العالمية. وأشار إلى أن هذا الفوز يمثل دافعاً قوياً لمواصلة العمل نحو الهدف الأسمى، وهو تمكين الأيتام ليكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في مجتمعهم، من خلال دعم تعليمهم وتأهيلهم لسوق العمل وتذليل العقبات أمام استقلالهم المادي.

مسيرة حافلة بالجوائز والشراكات

يُذكر أن هذا الإنجاز يأتي امتداداً لسلسلة من الجوائز المرموقة التي حصدتها الجمعية على المستويات المحلية والخليجية والعربية والعالمية. وتؤكد هذه النجاحات المتتالية على فاعلية الشراكات المثمرة التي عقدتها الجمعية مع المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمؤسسات المانحة، مما يعزز من مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال العمل الإنساني والتنموي.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى