التراث والثقافة

أفاتار 3 يتجاوز المليار دولار ويتصدر شباك التذاكر عالميًا

واصلت ملحمة الخيال العلمي للمخرج الأسطوري جيمس كاميرون هيمنتها على المشهد السينمائي العالمي، حيث تجاوز فيلم “أفاتار: فاير آند آش” (Avatar: Fire and Ash) حاجز المليار دولار في شباك التذاكر العالمي، ليؤكد مجددًا على الجاذبية الساحرة لعالم “باندورا”. ووفقًا لتقديرات قطاع السينما الصادرة يوم الأحد، حافظ الجزء الثالث من السلسلة على صدارته في دور العرض بأمريكا الشمالية، مضيفًا 40 مليون دولار إلى رصيده المتنامي.

أرقام قياسية جديدة لجيمس كاميرون

لم يكن هذا الإنجاز مجرد رقم عابر في سجلات السينما، بل هو ترسيخ لمكانة المخرج جيمس كاميرون كـ “ملك شباك التذاكر”. فقد حقق الفيلم إيرادات بلغت 306 ملايين دولار في الولايات المتحدة وكندا، بينما حصد 777 مليون دولار في الأسواق الدولية، ليصل إجمالي الإيرادات العالمية إلى 1.08 مليار دولار، بحسب بيانات شركة “إكزيبيتر ريليشنز”.

وبهذا الرقم، يُسجل “فاير آند آش” اسمه كرابع فيلم في مسيرة كاميرون يتجاوز عتبة المليار دولار، لينضم إلى قائمة النخبة التي تشمل الجزأين السابقين من “أفاتار” والفيلم الخالد “تايتانيك”. يعكس هذا النجاح المستمر قدرة السلسلة على جذب الجماهير عبر مختلف الثقافات، بفضل تقنيات التصوير المتطورة والقصص الإنسانية العميقة التي تقدمها.

الصراع يتجدد في باندورا

يستكمل الفيلم رحلة عائلة “سالي”، حيث يعود النجمان سام ورذينجتون (في دور جيك سالي) وزوي سالدانا (في دور نيتيري) لقيادة طاقم العمل. وتدور أحداث هذا الجزء حول مواجهة تحديات جديدة وعدو يهدد أمن العائلة والكوكب بأسره. ويتميز هذا الجزء بتقديم أبعاد جديدة لعالم باندورا، مما يضيف عمقًا بصريًا ودراميًا للسلسلة التي بدأت رحلتها في عام 2009 وغيرت مفاهيم السينما ثلاثية الأبعاد.

المنافسة الشرسة في شباك التذاكر

على الرغم من هيمنة “أفاتار”، يشهد شباك التذاكر منافسة قوية تعكس انتعاش صناعة السينما. فقد حل فيلم الرسوم المتحركة “زوتوبيا 2” (Zootopia 2) من إنتاج ديزني في المركز الثاني، محققًا 19 مليون دولار إضافية. والجدير بالذكر أن هذا الفيلم المرشح للأوسكار قد حقق نجاحًا كاسحًا بإجمالي إيرادات عالمية اقتربت من 1.6 مليار دولار، مما يجعله أحد أنجح أفلام الرسوم المتحركة في التاريخ.

وفي المركز الثالث، جاء فيلم الإثارة النفسية “ذي هاوس مايد” (The Housemaid) بإيرادات بلغت 14.9 مليون دولار. الفيلم المقتبس من رواية فريدا مكفادين الأكثر مبيعًا، يجمع بين سيدني سويني وأماندا سيفريد في قصة مليئة بالأسرار والغموض تدور حول خادمة شابة تعمل لدى زوجين ثريين.

ترتيب باقي الأفلام في القائمة

تنوعت القائمة لتشمل أعمالًا درامية ورياضية وكوميدية، مما يرضي مختلف الأذواق السينمائية، وجاء ترتيب باقي العشرة الأوائل كالتالي:

  • المركز الرابع: فيلم “مارتي سوبريم” (Marty Supreme)، وهو دراما رياضية تاريخية من بطولة تيموثي شالاميت، بإيرادات 12.6 مليون دولار.
  • المركز الخامس: فيلم “أناكوندا”، الكوميديا الحركية التي تعيد إحياء كلاسيكية الرعب من التسعينيات، ببطولة بول رود وجاك بلاك، محققًا 10 ملايين دولار.
  • المركز السادس: “ذي سبونج بوب موفي: سيرتش فور سكوير بانتس” (8.2 مليون دولار).
  • المركز السابع: “ديفيد” (8 ملايين دولار).
  • المركز الثامن: “سونغ سانج بلو” (5.8 مليون دولار).
  • المركز التاسع: “ويكيد: فور جود” (3.3 مليون دولار).
  • المركز العاشر: “فايف نايتس آت فريديز 2” (2.7 مليون دولار).

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى