4 طرق للوقاية من نوبات الربو في المطر.. نصائح وزارة الصحة

بينما ينتظر الكثيرون أجواء الشتاء وهطول الأمطار للاستمتاع بالمناظر الخلابة والرائحة المميزة التي تعقب الغيث، يمثل هذا الطقس تحدياً صحياً كبيراً وتأهباً مستمراً لفئة محددة من المجتمع، وهم مرضى الربو. فالتغيرات الجوية المفاجئة، وانخفاض درجات الحرارة، وارتفاع الرطوبة، تشكل ما يُعرف بـ “مثلث الخطر” الذي قد يثير الشعب الهوائية ويؤدي إلى نوبات تنفسية حادة قد تستدعي التدخل الطبي العاجل.
لماذا يُعد الشتاء والمطر عدواً لمرضى الربو؟
من الناحية الطبية والفسيولوجية، يؤدي استنشاق الهواء البارد والجاف إلى جفاف المسالك الهوائية وتضييق القصبات، مما يصعب عملية التنفس الطبيعية. إضافة إلى ذلك، قد تحمل الرياح المصاحبة للأمطار حبوب اللقاح أو جراثيم العفن والفطاريات التي تنشط في الرطوبة، مما يجعل الجهاز التنفسي في حالة استنثار قصوى. ويُعد الربو من الأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً على مستوى العالم، وتزداد معدلات زيارة غرف الطوارئ بشكل ملحوظ عالمياً ومحلياً خلال مواسم التقلبات الجوية، مما يبرز أهمية الوعي الوقائي لتخفيف العبء على القطاع الصحي وحماية الأرواح.
نصائح وزارة الصحة للوقاية
في إطار حرصها على السلامة العامة، شددت وزارة الصحة السعودية على ضرورة اتخاذ تدابير احترازية صارمة خلال هذه الأجواء. وأوضحت الوزارة أن الوقاية تبدأ من تجنب المثيرات المباشرة، موجهةً المصابين بالربو إلى ضرورة تغطية الرأس والفم والأنف عند الاضطرار للخروج، لتدفئة الهواء قبل دخوله للرئتين.
وتتلخص أهم 4 إجراءات وقائية فيما يلي:
- البقاء في المنزل: تجنب الخروج أثناء هطول الأمطار أو موجات البرد القارس إلا للضرورة القصوى، مع الالتزام بارتداء الكمامة أو تغطية الوجه جيداً.
- المتابعة الدقيقة للطقس: الاعتماد على المصادر الرسمية مثل المركز الوطني للأرصاد لمعرفة التوقعات الجوية وتجنب المفاجآت المناخية.
- جاهزية البخاخ الإسعافي: التأكد من توفر “موسع الشُعَب الهوائية” (البخاخ الإسعافي) وصلاحية تاريخه، وحمله دائماً في الجيب أو الحقيبة.
- الالتزام بالخطة العلاجية: عدم إهمال البخاخ الوقائي الموصوف من الطبيب، حيث يساعد في تقليل التهاب الشعب الهوائية على المدى الطويل، مع إمكانية استشارة الطبيب لتعديل الجرعات وقائياً في الشتاء.
متى يجب التوجه للطوارئ؟
نبهت الجهات الصحية إلى أن التأخر في طلب الرعاية قد يؤدي لمضاعفات خطيرة. يجب التوجه فوراً إلى أقرب منشأة صحية في الحالات التالية:
- عدم الاستجابة للبخاخ الإسعافي واستمرار ضيق التنفس.
- تفاقم الأعراض بشكل سريع ومفاجئ.
- ظهور علامات نقص الأكسجين مثل ازرقاق الأطراف (الأصابع)، الشفتين، أو اللسان.



