أسلوب حياة

انفصال عمرو أديب ولميس الحديدي رسمياً بعد 26 عاماً

في نبأ أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والجماهيرية المصرية والعربية، أكدت تقارير صحفية محلية انفصال الإعلامي البارز عمرو أديب عن زوجته الإعلامية القديرة لميس الحديدي بشكل رسمي، ليسدلا الستار بذلك على زيجة استمرت لأكثر من 26 عاماً، شكلا خلالها الثنائي الأشهر في ساحة الإعلام العربي.

تفاصيل الانفصال والاتفاق الودي

أوضحت المصادر المقربة من الطرفين أن قرار الانفصال جاء بعد تفكير عميق وهدوء تام، حيث اتفق الطرفان على إنهاء العلاقة الزوجية في إطار من الاحترام المتبادل والصداقة المستمرة، تقديراً للعشرة الطويلة التي جمعتهما وحفاظاً على مصلحة ابنهما الوحيد "نور الدين". وقد حرص الثنائي على عدم إعلان الخبر فور حدوثه، مفضلين التريث وترتيب الأمور العائلية بعيداً عن الأضواء.

وكان آخر ظهور علني يجمع الزوجين قبل أيام قليلة، حيث احتفلا بخطوبة نجلهما "نور" في حفل عائلي دافئ اقتصر على الأهل والأصدقاء المقربين وعدد من مشاهير الوسط الإعلامي. وخلال الحفل، ظهر أديب والحديدي متجاورين ومتماسكين، مما عكس رغبتهما الأكيدة في تصدير صورة حضارية عن علاقتهما كأب وأم، بعيداً عن أي خلافات شخصية قد تؤثر على فرحة ابنهما.

مسيرة إعلامية متوازية وناجحة

يعد عمرو أديب ولميس الحديدي من أعمدة الإعلام المصري في العقدين الأخيرين. بدأ زواجهما في عام 1999، وشهدت تلك الفترة صعود نجميهما بشكل متوازٍ. يُعرف عمرو أديب بأسلوبه التلقائي والمباشر وقدرته على مخاطبة الشارع المصري من خلال برامجه الشهيرة بداية من "القاهرة اليوم" وصولاً إلى "الحكاية" على شاشة MBC مصر، حيث يعتبر من أعلى الإعلاميين أجراً وتأثيراً في المنطقة.

في المقابل، تميزت لميس الحديدي بأسلوبها التحليلي وجديتها في تناول الملفات السياسية والاقتصادية الشائكة، متنقلة بين عدة محطات ناجحة أبرزها CBC وبرنامجها الحالي "كلمة أخيرة" على شاشة ON. وقد شكل هذا التباين في الأسلوب الإعلامي بين "الترفيهي الجماهيري" و"التحليلي الخبري" حالة فريدة من التكامل، جعلت منهما "الثنائي القوي" (Power Couple) في صناعة الإعلام، حيث كانا يتنافسان مهنياً في أوقات الذروة التلفزيونية بينما يحافظان على استقرار حياتهما الزوجية.

تأثير الخبر على الجمهور

لم يكن خبر الانفصال مجرد حدث شخصي، بل تحول إلى قضية رأي عام نظراً للمكانة التي يتمتع بها الطرفان. لطالما نظر الجمهور إلى علاقة عمرو ولميس كنموذج للاستقرار وسط زيجات المشاهير التي غالباً ما تنتهي سريعاً. ورغم الانفصال، تشير التوقعات إلى أن الثنائي سيحافظان على علاقة مهنية وإنسانية راقية، استمراراً لنهجهما في إدارة حياتهما تحت الأضواء بحكمة ومسؤولية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى