معرض أيام المهنة بجامعة الفيصل: 400 وظيفة بالرياض

تستعد العاصمة السعودية الرياض، غدًا، لاستقبال حدث مهني بارز يجمع بين الطموحات الشابة واحتياجات سوق العمل المتجددة، حيث تنطلق في جامعة الفيصل النسخة الرابعة عشرة من فعاليتها السنوية المرتقبة «أيام المهنة». ويأتي هذا الحدث برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد، الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية وعضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية في الجامعة، وتستمر الفعاليات خلال الفترة من 27 إلى 29 يناير الجاري.
فرص واعدة وتدريب نوعي
يتميز معرض «أيام المهنة» هذا العام بتقديمه حزمة واسعة من الفرص الحقيقية، حيث يوفر أكثر من 400 فرصة وظيفية فورية، بالإضافة إلى ما يزيد عن 100 فرصة تدريب تعاوني. ولا يقتصر الحدث على كونه منصة للتوظيف فحسب، بل يتجاوز ذلك ليقدم «عيادات مهنية» متخصصة، تشمل جلسات إرشاد فردية ومقابلات عمل تجريبية، تهدف إلى صقل مهارات الخريجين وتجهيزهم لمواجهة تحديات المقابلات الحقيقية بثقة واقتدار.
التوافق مع رؤية المملكة 2030
يكتسب هذا الحدث أهمية استراتيجية تتجاوز أسوار الجامعة، حيث يأتي متناغمًا بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديدًا فيما يتعلق ببرنامج تنمية القدرات البشرية. فمثل هذه المعارض تلعب دورًا محوريًا في خفض معدلات البطالة ودعم سياسات التوطين من خلال ربط الكفاءات الوطنية الشابة بالقطاع الخاص مباشرة. وتعمل هذه الفعاليات على تقليص الفجوة التقليدية بين المخرجات الأكاديمية النظرية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل، خاصة في القطاعات الواعدة التي تركز عليها الرؤية مثل الخدمات اللوجستية، الاستشارات، والتقنية.
منصة تفاعلية وشراكات استراتيجية
من المقرر أن تتحول أروقة الجامعة على مدى ثلاثة أيام إلى ساحة مفتوحة وتفاعلية، تستقبل الخريجين والباحثين عن عمل لإجراء مقابلات مباشرة مع ممثلي نحو 30 جهة من كبرى الشركات والمؤسسات. وتعكس هذه المشاركة الواسعة ثقة القطاع الخاص في مخرجات التعليم الجامعي ورغبته في استقطاب المواهب الشابة.
وتسعى الجامعة من خلال هذا الحراك المستمر إلى «صناعة المسار المهني» للشباب والفتيات، ليس فقط عبر التوظيف، بل عبر تمكينهم من أدوات المنافسة وفهم ديناميكيات السوق، مما يعزز مكانة المؤسسات التعليمية كأحد المحركات الرئيسية لرفد الاقتصاد الوطني بالكفاءات التخصصية القادرة على قيادة المستقبل.



