ممشى الورود بنجران: وجهة مثالية للرياضة والترفيه

يبرز ممشى الورود في نجران كواحد من أهم الوجهات الحضرية النابضة بالحياة في المنطقة الجنوبية، حيث نجح في جذب آلاف السكان والزوار على مدار العام. يأتي هذا الإقبال الكبير بفضل مرافقه المتنوعة وتصميمه الهندسي المتقن الذي يراعي أدق التفاصيل، بالإضافة إلى مساحاته الخضراء الشاسعة التي توفر متنفسًا طبيعيًا يتيح تجربة متوازنة تجمع بين الترفيه، تعزيز الصحة العامة، وتحقيق مستهدفات جودة الحياة.
موقع استراتيجي ومواصفات قياسية
يتميز الممشى بموقعه الحيوي داخل متنزّه الأمير جلوي بن عبدالعزيز في حي أبا رشاش، ويمتد بطول 600 متر وعرض 10 أمتار، مما يجعله مسارًا فسيحًا يستوعب أعدادًا كبيرة من ممارسي رياضة المشي في آن واحد. وتتوسط الممشى مسطحات خضراء صممت لتتناغم بصريًا مع المساحة الكلية للمتنزّه البالغة (2.180.765) مترًا مربعًا. ويقع الممشى ضمن نطاق المساحة المطورة التي تقدر بـ (520.124) مترًا مربعًا، والتي تضم مناطق حضرية مخصصة للمشي والترفيه العائلي.
تعزيز الغطاء النباتي والمبادرات الخضراء
في إطار الاهتمام بالبيئة ومكافحة التصحر، شهد الموقع توسعًا ملحوظًا في أعمال التشجير، حيث يضم أكثر من (8100) شجرة متنوعة. هذا التوجه لا يضفي جمالًا طبيعيًا آسرًا على المكان فحسب، بل يساهم بشكل مباشر في تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة، مما يتماشى مع مبادرة "السعودية الخضراء" التي تهدف إلى زيادة الغطاء النباتي في كافة مناطق المملكة، وحماية البيئة الطبيعية في منطقة نجران التي تتميز بتنوعها الجغرافي الفريد.
دور المشاريع الحضرية في رؤية 2030
لا يعد ممشى الورود مجرد ممر للمشاة، بل يمثل نموذجًا حيًا للمشاريع الحضرية التي تعكف أمانة منطقة نجران على تطويرها وتوسيع نطاقها. تأتي هذه الجهود انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديدًا برنامج جودة الحياة، الذي يسعى إلى "أنسنة المدن" وتوفير بيئات حضرية مهيأة تحفز على ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية. وتعمل هذه المشاريع على تحسين المشهد الحضري وإيجاد مساحات عامة تعزز من الترابط الاجتماعي وتوفر نمط حياة صحي ومستدام للسكان.
وجهة مثالية للصحة والترفيه
يستقبل الممشى مرتاديه من مختلف الفئات العمرية على مدار اليوم، ليصبح بذلك وجهة مثالية لممارسة رياضة المشي والجري في بيئة آمنة ومجهزة. ويوفر المكان فرصة للابتعاد عن صخب المدينة والاستمتاع بالهدوء وسط الطبيعة، مما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والجسدية للزوار. ويؤكد هذا المشروع التزام الجهات المعنية بتطوير البنية التحتية السياحية والترفيهية في نجران، لتكون وجهة جاذبة للسياحة الداخلية ومكانًا مفضلًا للعائلات.



