العليمي يشيد بدور السعودية في الحوار الجنوبي اليمني

أشاد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور عبد الله العليمي، بالمواقف الثابتة والجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز الاستقرار في اليمن، مثمناً بشكل خاص تصريح صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، الذي يعكس الدور القيادي والمحوري للمملكة في رعاية "الحوار الجنوبي – الجنوبي".
وأكد العليمي أن هذا الدعم السعودي يجسد حرص المملكة الجاد على توسيع قاعدة المشاركة السياسية لكافة المكونات اليمنية دون إقصاء أو تمييز، وهو ما يصب في مصلحة مستقبل القضية الجنوبية ويصون مضمونها العادل، بما يضمن حقوق الجميع في إطار حل سياسي شامل.
مسار سياسي للقضية الجنوبية
وأوضح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن القضية الجنوبية انتقلت بفضل الرعاية السعودية من مربعات التوظيف السياسي والصراع العسكري إلى مسار سياسي واضح وناضج. وأشار إلى أن هذا التحول يحظى بدعم واسع من المجتمع الدولي، مما يفتح آفاقاً حقيقية أمام أبناء الجنوب لصياغة رؤية جامعة تعبر عن إرادتهم وتطلعاتهم المشروعة، وتسهم بفاعلية في تحقيق سلام شامل ومستدام ينهي المعاناة الإنسانية في اليمن.
الدور السعودي وتوحيد الصف
تأتي هذه التصريحات في سياق الجهود الدبلوماسية والسياسية الكبيرة التي تقودها المملكة العربية السعودية منذ سنوات لرأب الصدع بين المكونات اليمنية المختلفة. وتلعب الرياض دوراً تاريخياً في احتضان الحوارات اليمنية، بدءاً من المبادرة الخليجية وصولاً إلى اتفاق الرياض ومشاورات الرياض التي أفضت إلى تشكيل مجلس القيادة الرئاسي. وتهدف هذه الجهود بشكل أساسي إلى توحيد الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الراهنة، وضمان عدم تشتت الجهود في صراعات جانبية.
أهمية الحوار الجنوبي – الجنوبي
يكتسب الحوار الجنوبي أهمية استراتيجية قصوى في المشهد اليمني الحالي، حيث يعد استقرار المحافظات الجنوبية وتوافق مكوناتها السياسية والاجتماعية ركيزة أساسية لاستعادة مؤسسات الدولة. ويساهم التوافق الجنوبي في تعزيز موقف الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، ويهيئ الأرضية المناسبة لأي مفاوضات سلام نهائية، مما يجعل من الرعاية السعودية لهذا الملف خطوة حاسمة نحو تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.



