المغلوث يشكر القيادة لتعيينه نائباً لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة

رفع معالي الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث، خالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه نائباً لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة.
وأعرب معاليه عن اعتزازه الكبير بهذه الثقة الملكية الغالية، سائلاً المولى -عز وجل- أن يمده بالعون والتوفيق لحمل هذه الأمانة، وأن يكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة، مؤكداً عزمه على العمل بتفانٍ وإخلاص لتحقيق تطلعات القيادة في تطوير المنظومة الإعلامية، والمساهمة الفاعلة في إبراز ما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة في ظل رؤية المملكة 2030.
مسيرة حافلة بالإنجازات الإعلامية
ويأتي تعيين الدكتور المغلوث في هذا المنصب الرفيع تتويجاً لمسيرة مهنية وأكاديمية حافلة في قطاع الإعلام والاتصال الحكومي. حيث شغل معاليه سابقاً منصب مدير عام مركز التواصل الحكومي، والمتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام، وكان له دور بارز ومحوري في تأسيس وتطوير أدوات التواصل الحكومي الموحد. كما يُعرف بجهوده الكبيرة خلال فترة جائحة كورونا، حيث أدار المؤتمرات الصحفية اليومية بمهنية عالية ساهمت في تعزيز الشفافية ونقل المعلومة الدقيقة للمجتمع، بالإضافة إلى إشرافه على العديد من الملفات الإعلامية الوطنية الكبرى ومواسم الحج.
دعم التحول في قطاع الإعلام
ويندرج هذا القرار ضمن سياق الخطوات المتسارعة التي تتخذها المملكة لتمكين الكفاءات الوطنية الشابة والمؤهلة في المناصب القيادية، بهدف تسريع وتيرة التحول في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع الإعلام الذي يُعد ركيزة أساسية في إيصال رسالة المملكة للعالم. ومن المتوقع أن يسهم الدكتور المغلوث، بخبرته المتراكمة وفهمه العميق للمشهد الإعلامي الحديث، في دعم استراتيجيات الوزارة الرامية إلى تعزيز المحتوى المحلي، وتطوير البنية التحتية للإعلام، ومواكبة التطورات الرقمية المتسارعة، بما يخدم القوى الناعمة للمملكة ويعكس صورتها الحقيقية والمشرقة إقليمياً ودولياً.
دعوات بدوام الأمن والازدهار
واختتم معالي نائب وزير الإعلام تصريحه بالدعاء للمولى -عز وجل- أن يحفظ للمملكة قيادتها الحكيمة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفق الجميع لمواصلة مسيرة البناء والنماء التي تشهدها البلاد على كافة الأصعدة، لتبقى المملكة منارة للإشعاع الحضاري والتقدم الإنساني.



