التسجيل في ماجستير إدارة الأعمال جامعة الأميرة نورة

أعلنت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ممثلة في عمادة الدراسات العليا، عن بدء استقبال طلبات التسجيل في برنامج ماجستير إدارة الأعمال جامعة الأميرة نورة التنفيذي، وذلك بالتعاون والشراكة الأكاديمية مع جامعة “ستراثكلايد” البريطانية العريقة. ويستهدف هذا البرنامج المتميز إعداد الكوادر القيادية النسائية والوطنية المؤهلة وفق أرقى المعايير التعليمية العالمية، حيث يستمر باب القبول والتسجيل مفتوحاً للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1448 هـ حتى يوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026م، مما يتيح فرصة استثنائية للمهتمين بتطوير مسيرتهم المهنية والقيادية.
مزايا برنامج ماجستير إدارة الأعمال جامعة الأميرة نورة التنفيذي
يُعد هذا البرنامج مساراً نوعياً فريداً يهدف إلى صقل القدرات القيادية والإدارية لدى الملتحقين به. ويركز المنهج الدراسي على تنمية مهارات القيادة الاستراتيجية، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرارات المصيرية في بيئات العمل المعقدة، وتحقيق التميز التشغيلي. كما يواكب البرنامج متطلبات العصر الحديث من خلال دمج مفاهيم الاستدامة، ريادة الأعمال، الابتكار، والتحول الرقمي والتقني، مما يساهم في إعداد قادة قادرين على مواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة محلياً ودولياً.
شراكة أكاديمية عريقة واعتمادات ثلاثية عالمية
تأسست جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن كأكبر جامعة مخصصة للمرأة في العالم، ولطالما سعت منذ نشأتها إلى بناء جسور التعاون الدولي مع كبرى المؤسسات التعليمية حول العالم. وتأتي الشراكة مع جامعة “ستراثكلايد” البريطانية -التي تمتلك تاريخاً حافلاً في تقديم برامج إدارة الأعمال- كخطوة استراتيجية لتعزيز جودة التعليم العالي في المملكة. والجدير بالذكر أن هذا البرنامج يحظى بـ “الاعتماد الثلاثي” العالمي (Triple Crown Accreditation) من أبرز الهيئات الدولية: رابطة ماجستير إدارة الأعمال (AMBA)، ونظام تحسين الجودة الأوروبي (EQUIS)، وجمعية تطوير كليات إدارة الأعمال الأمريكية (AACSB)، وهو تميز أكاديمي لا تحظى به إلا نسبة ضئيلة جداً من كليات الأعمال حول العالم.
تمكين الكفاءات الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030
أوضحت عميدة الدراسات العليا بجامعة الأميرة نورة، الدكتورة مها الرشيد، أن إطلاق هذا البرنامج يأتي امتداداً لحرص الجامعة المستمر على تعزيز التعاون الدولي وتقديم برامج دراسات عليا بمعايير عالمية تسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم وتنافسية الكفاءات الوطنية. وعلى الصعيد المحلي والإقليمي، يلعب البرنامج دوراً محورياً في دعم ملف تمكين المرأة السعودية في قطاع الأعمال والمناصب القيادية العليا، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. إن تزويد السوق السعودي بقيادات نسائية ووطنية مؤهلة تأهيلاً عالمياً يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة، وبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والريادة، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز اقتصادي رائد في المنطقة والعالم.



