ليلة تسعينات مخاوي الليل: خالد عبدالرحمن وسعد جمعة في موسم الرياض

في مفاجأة سارة لعشاق الطرب السعودي الأصيل، أعلنت الجهات المنظمة لحفلات موسم الرياض عن انضمام الفنان الشعبي القدير سعد جمعة إلى الفنان الجماهيري خالد عبدالرحمن، للمشاركة في إحياء ليلة «تسعينات مخاوي الليل». ومن المقرر إقامة هذا الحدث الفني الاستثنائي يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر المقبل على مسرح أبو بكر سالم، بتنظيم وإشراف من شركة «بنش مارك»، ليعد الجمهور بليلة تعيد صياغة ذكريات التسعينات الميلادية بأجواء شتوية دافئة.
عودة إلى العصر الذهبي للأغنية السعودية
تمثل حقبة التسعينات فترة مفصلية في تاريخ الأغنية السعودية، حيث شهدت تلك الفترة بزوغ نجم «مخاوي الليل» خالد عبدالرحمن الذي أحدث ثورة في الأغنية العاطفية والكلاسيكية، متميزاً بأسلوبه المتفرد في العزف على العود وكلماته التي لامست وجدان الشباب آنذاك. وتأتي هذه الليلة لتكريم تلك الحقبة التي يطلق عليها النقاد «جيل الكاسيت»، حيث كانت الإصدارات الغنائية حدثاً ثقافياً يترقبه الجميع. إن استحضار هذه الأجواء في موسم الرياض ليس مجرد ترفيه، بل هو توثيق لمرحلة هامة شكلت الذائقة الفنية لجيل كامل من السعوديين والخليجيين.
سعد جمعة.. إضافة نوعية للطرب الشعبي
يأتي انضمام الفنان سعد جمعة إلى هذه الليلة ليضفي بعداً فنياً آخر، حيث يُعتبر جمعة أحد أبرز أعمدة الفن الشعبي في المملكة. يتميز سعد جمعة بقاعدة جماهيرية عريضة، خاصة بين محبي الجلسات الطربية والألوان الغنائية التي تعتمد على الإيقاعات السعودية الأصيلة. ومن المتوقع أن يقدم جمعة باقة من أشهر أعماله التي طبعت حضوراً مميزاً في الساحة الغنائية، مما يخلق توازراً فنياً رائعاً مع الأسلوب الكلاسيكي لخالد عبدالرحمن، ليمتزج الشجن بالعاطفة في أمسية واحدة.
موسم الرياض وتعزيز الهوية الثقافية
تندرج هذه الحفلات ضمن استراتيجية موسم الرياض الهادفة إلى تنويع المنتج الترفيهي وربط الأجيال الجديدة بتراثهم الفني. فبينما يستقطب الموسم نجوم العالم، يحرص في الوقت ذاته على الاحتفاء بالرموز الوطنية التي ساهمت في تشكيل المشهد الفني المحلي والإقليمي. هذا التوجه يعزز من مكانة الرياض كعاصمة للفن والثقافة في الشرق الأوسط، ويؤكد على أهمية القوة الناعمة للفن السعودي في جذب السياح والزوار من مختلف دول الخليج والوطن العربي.
ترقب جماهيري ونفاد التذاكر
وتشهد ليلة «تسعينات مخاوي الليل» إقبالاً منقطع النظير، حيث تشير المصادر إلى أن التذاكر شارفت على النفاد فور طرحها، مما يعكس حالة التعطش الجماهيري لهذا النوع من الحفلات التي تعتمد على «النوستالجيا» والذكريات الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود. ومن المتوقع أن يشهد مسرح أبو بكر سالم تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، لاسيما وأن الجمهور السعودي معروف بحفظه وترديده لأغاني تلك الحقبة الزمنية عن ظهر قلب.



