عبلة كامل تحسم الجدل حول مرضها بعد قرار علاجها رئاسياً

في واقعة نادرة لكسر حاجز الصمت الذي تفرضه على حياتها الشخصية، خرجت الفنانة المصرية القديرة عبلة كامل عن صمتها مساء السبت، لتحسم الجدل المثار حول حالتها الصحية والمادية، وذلك في أعقاب تداول أنباء عن صدور قرار رئاسي بعلاجها على نفقة الدولة.
وفي تسجيل صوتي خصت به إحدى القنوات التلفزيونية، أعربت الفنانة الكبيرة عن امتنانها العميق للفتة الإنسانية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفة القرار بأنه “لفتة هايلة وحنونة”. ومع ذلك، حرصت عبلة كامل على طمأنة جمهورها ومحبيها في مصر والوطن العربي، مؤكدة أنها تتمتع بصحة جيدة ولا تعاني من أي أزمات صحية تستدعي القلق، قائلة: “أنا الحمد لله كويسة وبخير، وعملت عمليات قبل كده كتير على نفقتي الخاصة”، نافية بذلك حاجتها للدعم المادي أو العلاجي في الوقت الراهن.
سياق القرار الرئاسي ودعم القوة الناعمة
يأتي هذا الحدث في سياق اهتمام الدولة المصرية برموز “القوة الناعمة”، حيث أوضح الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أن القرار الرئاسي لم يكن موجهاً لحالة طارئة بعينها، بل هو جزء من توجيه عام وشامل من الرئيس السيسي برعاية كبار الفنانين والمبدعين. ويهدف هذا التوجه إلى توفير مظلة حماية اجتماعية وصحية للرموز الفنية التي أثرت الوجدان العربي والمصري بأعمال خالدة، تقديرًا لتاريخهم الطويل.
عبلة كامل.. أيقونة الدراما والغياب الغامض
تكتسب أخبار عبلة كامل أهمية استثنائية نظراً لمكانتها الفريدة في قلوب الجماهير. فمنذ آخر ظهور لها في مسلسل “سلسال الدم”، اختارت الفنانة الابتعاد تماماً عن الأضواء، مما فتح الباب واسعاً أمام الشائعات المتكررة حول اعتزالها أو إصابتها بأمراض خطيرة. وتُعد عبلة كامل مدرسة خاصة في الأداء التمثيلي التلقائي، حيث تركت بصمات لا تُمحى في تاريخ الدراما والسينما المصرية عبر أدوار أيقونية في أعمال مثل “لن أعيش في جلباب أبي”، و”حديث الصباح والمساء”، و”ريا وسكينة”.
واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد مجدداً على عدم امتلاكها أي حسابات رسمية على منصات التواصل الاجتماعي، محذرة الجمهور من الانسياق وراء الصفحات المزيفة التي تروج لأخبار مغلوطة عن حياتها، مشددة على أن دائرتها الشخصية مغلقة وتفضل الهدوء بعيداً عن صخب الإعلام.



