أخبار السعودية

أكاديمية سدايا تطلق معسكرات صيف المستقبل للذكاء الاصطناعي

أعلنت أكاديمية سدايا، التابعة للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، عن إطلاق 8 برامج ومعسكرات تدريبية نوعية ضمن مبادرتها المبتكرة “صيف المستقبل” لشهر يوليو 2026. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية بالتزامن مع إعلان عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية، بهدف بناء وتطوير القدرات الوطنية الشابة في مجالات البيانات والتقنيات الناشئة، وتمكين الكفاءات المحلية من مواكبة الثورة الرقمية العالمية.

مسارات تدريبية متقدمة تقدمها أكاديمية سدايا للمتخصصين والمبتدئين

تتضمن المبادرة مسارات تدريبية متخصصة صُممت بعناية لتلبية احتياجات سوق العمل المتسارع. وتشمل هذه المسارات برامج هندسة البيانات الحديثة الموجهة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، وتقنيات رؤية الحاسب للمطورين، بالإضافة إلى بناء وتطوير أنظمة ووكلاء الذكاء الاصطناعي. كما تركز البرامج على حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهندسة أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلي المتقدمة، مما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على ابتكار حلول تقنية رائدة ومنافسة عالمياً.

ولم تغفل المبادرة المبتدئين والراغبين في دخول هذا المجال الواعد؛ حيث تقدم برامج مخصصة لرفع الإنتاجية وتحسين العمليات التشغيلية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وهندسة الأوامر (Prompt Engineering)، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والبرمجة التوليدية. تهدف هذه التنوعية إلى تمكين جميع الفئات من اكتساب المهارات الأساسية والانطلاق بثقة نحو التخصص والاحتراف في مجالات التقنية المتقدمة.

رؤية المملكة 2030 والتحول الرقمي المستدام

تأسست الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بقرار ملكي لتكون المرجع الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة. ومنذ ذلك الحين، تسعى الهيئة عبر أذرعها المختلفة، وفي مقدمتها أكاديمية سدايا، إلى تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحويل المملكة إلى اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار. وتأتي هذه المعسكرات الصيفية كجزء من سلسلة متكاملة من المبادرات التاريخية التي أطلقتها الأكاديمية على مدار السنوات الماضية لتأهيل آلاف السعوديين والسعوديات وتوطين التقنية الحديثة.

الأثر المتوقع للمبادرة محلياً وعالمياً

يحمل إطلاق هذه البرامج أبعاداً استراتيجية هامة؛ فعلى الصعيد المحلي، تسهم المبادرة في سد الفجوة في المهارات الرقمية وتوفير فرص عمل نوعية للشباب السعودي في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية، الطاقة، والخدمات الحكومية الذكية. أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن تعزيز القدرات الابتكارية للمملكة يرسخ مكانتها كمركز تقني إقليمي رائد، ويزيد من جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما يدعم تنافسية الاقتصاد السعودي عالمياً ويجعلها نموذجاً يحتذى به في التحول الرقمي.

وفي هذا السياق، دعت “سدايا” جميع المهتمين والراغبين في تطوير مهاراتهم الرقمية إلى المسارعة بالتسجيل عبر منصتها الرسمية والاطلاع على تفاصيل البرامج ومواعيدها. وتؤكد الهيئة التزامها المستمر بالاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين الكفاءات الوطنية من أدوات المستقبل، لتبقى المملكة دائماً في طليعة الدول الرائدة عالمياً في مجالات الابتكار التكنولوجي.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى