التراث والثقافة

مشاريع دارة الملك عبدالعزيز تبهر أعضاء مجلس الشورى

زار أعضاء لجنة الثقافة والرياضة والسياحة في مجلس الشورى، برئاسة عضو المجلس ورئيس اللجنة الدكتور حسن الحازمي، مقر دارة الملك عبدالعزيز، وذلك للاطلاع عن كثب على جهودها الدؤوبة في حفظ التاريخ الوطني، واستعراض خدماتها البحثية والمعرفية المتميزه، بالإضافة إلى ما تقدمه من مبادرات نوعية في مجالات التوثيق التاريخي وإتاحة المصادر التاريخية للباحثين والمهتمين.

ريادة دارة الملك عبدالعزيز في التحول الرقمي وحفظ الذاكرة الوطنية

خلال الزيارة، قام وفد مجلس الشورى بجولة تعريفية شاملة في مركز خدمات المستفيدين التابع للدارة. واطلع الأعضاء على منظومة الخدمات المتكاملة التي توفرها الدارة للباحثين والأكاديميين والمهتمين بالتاريخ والتراث. وشملت الجولة التعرف على آليات إتاحة المصادر التاريخية المتنوعة، والخدمات البحثية والرقمية المتقدمة التي تسهم بشكل فعال في تسهيل الوصول إلى الوثائق والمخطوطات النادرة والمواد التاريخية المتنوعة التي تذخر بها الدارة.

تعزيز التكامل المؤسسي لدعم الإرث الحضاري للمملكة

وعقب الجولة الاستطلاعية، عُقد اجتماع مشترك ضم وفد أعضاء مجلس الشورى والرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، الأستاذ تركي بن محمد الشويعر، بحضور عدد من مسؤولي الدارة. وجرى خلال هذا الاجتماع استعراض أبرز البرامج والمشاريع الاستراتيجية التي تعمل عليها الدارة، لا سيما في مجالات التوثيق التاريخي، والتحول الرقمي، وحفظ الذاكرة الوطنية للمملكة العربية السعودية. كما ناقش الحضور سبل تعزيز التكامل المؤسسي بين مجلس الشورى والدارة لخدمة التاريخ الوطني وإبراز الإرث الحضاري العريق للمملكة على كافة المستويات.

الأبعاد التاريخية والأثر المتوقع لدعم المؤسسات الثقافية

تأسست دارة الملك عبدالعزيز في عام 1392هـ (1972م) بهدف خدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية والعالم العربي والإسلامي. وتأتي هذه الزيارة من أعضاء مجلس الشورى لتؤكد على الأهمية البالغة التي توليها الدولة لمؤسساتها الثقافية والتاريخية في إطار رؤية السعودية 2030.

وعلى الصعيد المحلي والإقليمي، يسهم دعم الدارة وتطوير مشاريعها في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، وتقديم مرجعية علمية موثوقة للباحثين في تاريخ المنطقة. أما على الصعيد الدولي، فإن جهود الدارة في رقمنة المخطوطات وإتاحتها تسهم في إبراز الوجه الحضاري المشرق للمملكة كمهد للحضارات الإنسانية وجسر للتواصل الثقافي العالمي، مما يعزز من مكانتها الثقافية في المحافل الدولية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى