أخبار السعودية

التمور السعودية: ريادة عالمية وصادرات تقترب من ملياري ريال

تواصل التمور السعودية تحقيق نجاحات استثنائية على الساحة الدولية، مكرسةً مكانة المملكة العربية السعودية كأحد أبرز المنتجين والمصدرين للتمور في العالم. وفي خطوة تعزز هذا الحضور العالمي، استعرضت المملكة أبرز منتجاتها من أصناف التمور المحلية المتميزة وصناعاتها التحويلية المتنوعة خلال مشاركتها كضيف شرف في معرض “سمر فانسي فود شو” الشهير، الذي أقيم في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة واسعة شملت 50 دولة و2400 عارض، وبحضور تجاوز 30 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم.

التمور السعودية ضيف شرف في المحافل الدولية

أوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن مشاركة 13 شركة وطنية متخصصة تحت مظلة الجناح السعودي في هذا الحدث الدولي البارز تشكل فرصة ذهبية لتمكين المنتجات الوطنية من دخول السوق الأمريكية الواعدة. وتهدف هذه المشاركة إلى إبراز الجودة العالية التي تتمتع بها التمور السعودية وقيمتها الغذائية الفائقة، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة للتصدير والتعاون الاستثماري مع كبرى الشركات العالمية والمبتكرين في قطاع الأغذية، مما يسهم في تعزيز حضور المنتجات الوطنية في أسواق التجزئة العالمية التي دخلت إليها الشركات السعودية في أكثر من 15 سوقاً دولياً.

إرث تاريخي وقيمة اقتصادية متجذرة

تعتبر زراعة النخيل في المملكة العربية السعودية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية والتراثية للمجتمع، حيث ارتبطت النخلة تاريخياً بسبل العيش والاستقرار في شبه الجزيرة العربية كرمز للعطاء والنماء. وعلى مر العقود، تحولت هذه الزراعة التقليدية بفضل الدعم الحكومي السخي والتقنيات الزراعية الحديثة إلى قطاع اقتصادي وصناعي ضخم. واليوم، تسعى رؤية المملكة 2030 إلى تعزيز هذا الإرث من خلال تحويل قطاع النخيل والتمور إلى رافد أساسي للاقتصاد غير النفطي، ودعم الصناعات التحويلية التي تستخلص من التمور منتجات مبتكرة تدخل في صناعات غذائية متعددة ذات قيمة مضافة عالية.

أرقام قياسية وتأثير اقتصادي متنامٍ

أشار القنصل العام للمملكة في نيويورك، عبدالله بن محمد الحمدان، إلى أن اختيار المملكة كضيف شرف في هذا المعرض العالمي يعكس الثقة المتزايدة للمستهلك الدولي في جودة المنتج السعودي وقدرته التنافسية العالية. وينعكس هذا التأثير إيجاباً على الصعيدين المحلي والدولي؛ فمحلياً، يسهم القطاع في توفير فرص عمل وتنمية ريفية مستدامة، بينما إقليمياً ودولياً، يعزز الأمن الغذائي ويثبت ريادة المملكة التجارية. وتشهد لغة الأرقام على هذه الطفرة، حيث يقترب حجم الإنتاج السنوي للمملكة من مليوني طن، في حين تجاوزت قيمة صادرات التمور حاجز الملياري ريال سعودي، لتصل إلى أكثر من 125 دولة حول العالم، مما يجسد نجاح الخطط الاستراتيجية لتوسيع رقعة انتشار المنتجات السعودية عالمياً.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى