برنامج قادة التحول الرقمي في السعودية.. رابط التسجيل

أعلنت الجامعة السعودية الإلكترونية، ممثلة في معهد البحوث والدراسات، عن إطلاق برنامج “زمالة قادة التحول الرقمي” الجديد، والذي يهدف بشكل رئيسي إلى إعداد وتأهيل قادة التحول الرقمي في السعودية. ويأتي هذا البرنامج الطموح لبناء وتطوير كفاءات وطنية متميزة قادرة على قيادة المبادرات الرقمية الكبرى وإدارتها بكفاءة عالية في مختلف القطاعات الحكومية، والخاصة، والقطاع غير الربحي، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة.
رؤية المملكة 2030 والركيزة الرقمية للتنمية
شهدت المملكة العربية السعودية على مدار السنوات الأخيرة قفزات نوعية هائلة في مجالات التقنية والرقمنة، حيث وضعت رؤية السعودية 2030 التحول الرقمي كركيزة أساسية لبناء اقتصاد معرفي مستدام وتطوير الخدمات الحكومية. ومنذ إطلاق الرؤية، عملت المملكة على تحديث بنيتها التحتية الرقمية وتأسيس هيئات متخصصة مثل هيئة الحكومة الرقمية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). في هذا السياق التاريخي والتنموي، يبرز دور المؤسسات الأكاديمية مثل الجامعة السعودية الإلكترونية في سد الفجوة المعرفية وتوفير برامج نوعية تسهم في إعداد الجيل القادم من الخبراء والقياديين لإدارة هذا التحول المتسارع.
تفاصيل ومسارات برنامج قادة التحول الرقمي في السعودية
أوضحت الجامعة السعودية الإلكترونية أن البرنامج سيعقد خلال الفترة الممتدة من 28 يونيو إلى 2 أغسطس 2026. ويرتكز البرنامج على منهجية أكاديمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين التأهيل المعرفي والمهارات القيادية العملية، مما يمكن المشاركين من صياغة استراتيجيات تنفيذية قابلة للتطبيق الفعلي لرفع كفاءة الأداء المؤسسي.
ويستهدف البرنامج فئات قيادية متعددة تشمل القيادات التنفيذية، وقيادات الصف الثاني، ومديري مكاتب إدارة المشاريع (PMO)، بالإضافة إلى العاملين في مجالات التطوير المؤسسي والقيادات الأكاديمية. ولتحقيق أقصى استفادة، تم تقسيم البرنامج إلى أربعة مسارات رئيسية تغطي الجوانب الحيوية للرقمنة:
- المسار الأول: المفاهيم الأساسية للتحول الرقمي وقياس الجاهزية الرقمية للمؤسسات.
- المسار الثاني: إدارة المخاطر الرقمية، والأمن السيبراني، والامتثال للأنظمة والتشريعات.
- المسار الثالث: توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة في اتخاذ القرار.
- المسار الرابع: بناء وتصميم استراتيجيات التحول الرقمي المستدامة ومتابعة تنفيذها.
الأثر الاستراتيجي للبرنامج على المستويين المحلي والإقليمي
لا تقتصر أهمية تأهيل قادة التحول الرقمي في السعودية على تحسين الأداء الداخلي للمؤسسات فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز مكانة المملكة كمركز تقني رائد على المستويين الإقليمي والدولي. محلياً، يسهم البرنامج في توطين الوظائف القيادية التقنية وتقليل الاعتماد على الاستشارات الخارجية عبر بناء بيئة عمل وطنية مبتكرة. إقليمياً ودولياً، يعزز هذا البرنامج من تنافسية الاقتصاد السعودي وجاذبيته للاستثمارات الأجنبية في قطاع التكنولوجيا، حيث يثبت قدرة الكفاءات السعودية على قيادة مشاريع تقنية عملاقة بمعايير عالمية، مما يضع المملكة في مقدمة الدول المطبقة لأحدث ممارسات الحوكمة الرقمية والابتكار التكنولوجي.



