أخبار السعودية

أمير الرياض يدشن كلية الطب في جامعة الأمير سلطان

دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، كلية الطب والمستشفى الجامعي في جامعة الأمير سلطان، وذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بقصر الحكم رئيس مجلس أمناء الجامعة صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف، يرافقه رئيس الجامعة الدكتور أحمد بن صالح اليماني، وعدد من منسوبي الجامعة. ويأتي هذا التدشين كخطوة استراتيجية هامة لتعزيز التعليم الطبي والخدمات الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية.

رؤية تعليمية رائدة في مسيرة جامعة الأمير سلطان

تأسست جامعة الأمير سلطان في عام 1999م كأول جامعة أهلية غير ربحية في المملكة العربية السعودية، وحملت اسم الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله-. ومنذ نشأتها، تسعى الجامعة إلى تقديم تعليم متميز يواكب المعايير العالمية ويسهم في بناء مجتمع المعرفة. ويأتي إطلاق كلية الطب والمستشفى الجامعي الجديدين ليتوج مسيرة حافلة من التميز الأكاديمي، حيث يمثل هذا المشروع نقلة نوعية في تخصصات الجامعة العلمية والعملية، متجاوزاً التخصصات الإدارية والتقنية واللغوية التي تميزت بها الجامعة طوال العقود الماضية، ليدخل بقوة إلى قطاع العلوم الصحية والطبية الحيوي.

تفاصيل المشروع الطبي والبرامج الأكاديمية الحديثة

خلال اللقاء، اطلع سمو أمير منطقة الرياض على عرض مرئي شامل ومفصل عن مشروع كلية الطب والمستشفى الجامعي الجديد. وتضمن العرض ما يشتمل عليه المشروع من برامج أكاديمية متقدمة وتجهيزات تعليمية وتدريبية حديثة صممت وفقاً لأحدث التقنيات الطبية العالمية. تهدف هذه التجهيزات المتطورة إلى تأهيل وتدريب كوادر طبية وطنية شابة وفق أعلى المعايير المهنية المعتمدة دولياً، مما يضمن تخريج أطباء وممارسين صحيين قادرين على المنافسة والتميز في سوق العمل المحلي والإقليمي، ويدعم بشكل مباشر جهود تطوير القطاع الصحي السعودي.

الأثر التنموي والاجتماعي للمستشفى الجامعي الجديد

لا يقتصر تأثير هذا المشروع الضخم على الجانب الأكاديمي والتعليمي داخل جامعة الأمير سلطان فحسب، بل يمتد ليشكل ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لسكان منطقة الرياض والمملكة بشكل عام. يسهم المستشفى الجامعي الجديد في تخفيف الضغط على المستشفيات القائمة، وتقديم رعاية طبية متكاملة ومتخصصة للمواطنين والمقيمين. وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، يعزز هذا الصرح الطبي من مكانة المملكة كوجهة رائدة للتعليم الطبي والبحث العلمي، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع صحة الإنسان وتطوير الكفاءات الوطنية في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية.

شكر وتقدير للقيادة الرشيدة ودورها في دعم التعليم

من جانبه، عبر صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف، رئيس مجلس أمناء الجامعة، عن بالغ شكره وامتنانه لسمو أمير منطقة الرياض على دعمه المستمر ورعايته الدائمة لمسيرة جامعة الأمير سلطان ومشاريعها التطويرية المختلفة. وأكد سموه أن تدشين الكلية والمستشفى الجامعي يمثل خطوة استراتيجية كبرى لتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع والقطاع الصحي، والإسهام الفعال في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة تأهيلاً عالياً للمشاركة في بناء مستقبل الوطن وتحقيق التنمية المستدامة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى