أخبار السعودية

ملتقى المهنة والابتكار بجامعة أم القرى: ريادة وتمكين سياحي

دشنت جامعة أم القرى أعمال ملتقى المهنة والابتكار بجامعة أم القرى لعام 2026، والذي ينعقد هذا العام تحت شعار “التميز والريادة في القطاع السياحي”. ويأتي هذا الحدث برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور معدي آل مذهب، ووكيل تنمية القدرات البشرية السياحية بوزارة السياحة المهندس رزان العايد، إلى جانب نخبة من المسؤولين والأكاديميين والخبراء المهتمين بمستقبل السياحة الوطنية.

أهداف ملتقى المهنة والابتكار بجامعة أم القرى ورؤية المملكة 2030

ينطلق الملتقى في سياق تاريخي وتنموي هام تشهده المملكة العربية السعودية، حيث يمثل قطاع السياحة أحد الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. وتلعب جامعة أم القرى، بصفتها صرحاً أكاديمياً عريقاً في قلب العاصمة المقدسة، دوراً محورياً في إعداد الكوادر البشرية المؤهلة لتلبية متطلبات هذا التحول الاقتصادي الكبير. ويهدف الملتقى إلى تعزيز مواءمة مخرجات التعليم الأكاديمي مع الاحتياجات الفعلية والمتسارعة لسوق العمل السياحي، وتمكين الكفاءات الشابة من قيادة هذا القطاع الحيوي.

فعاليات متنوعة وورش عمل لبناء مهارات المستقبل

يتضمن برنامج الملتقى حزمة متكاملة من الأنشطة والفعاليات المصممة لرفع جاهزية الخريجين؛ حيث يشهد تنظيم 21 ورشة عمل متخصصة تسعى لتنمية المهارات المهنية والعملية للطلاب والخريجين والمهتمين بالمجال السياحي. كما يضم الملتقى أربع جلسات إثرائية يشارك فيها نخبة من المتخصصين وصناع القرار لمناقشة واقع ومستقبل الضيافة والسياحة في المملكة.

ويشارك في الملتقى أكثر من 60 جهة توظيف تمثل مختلف القطاعات ذات العلاقة، مما يتيح قنوات اتصال مباشرة بين الباحثين عن العمل والشركات الكبرى. ويصاحب الملتقى معرض للتوظيف المهني، ومعرض السياحة والضيافة، بالإضافة إلى معرض مشاريع التخرج الذي يستعرض أكثر من 690 مشروعاً مبتكراً، ومعرض مشاريع هكاثون الابتكار السياحي، وتقديم الاستشارات المهنية المتخصصة.

الأثر المحلي والإقليمي لتمكين الكفاءات السياحية

لا تقتصر أهمية هذا الحدث على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل التأثير التنموي والاقتصادي على المستويين المحلي والإقليمي. فمن خلال توقيع ثماني شراكات واتفاقيات تعاون بين الجامعة وعدة جهات حكومية وخاصة، يساهم الملتقى في بناء جسور مستدامة للتعاون الاقتصادي والمعرفي.

وأوضح رئيس جامعة أم القرى، الأستاذ الدكتور معدي آل مذهب، أن الملتقى يمثل منصة متكاملة تجمع بين التعليم، التدريب، التوظيف، والابتكار. ويسهم هذا التكامل في دعم رواد الأعمال والمبتكرين، واستعراض أحدث الممارسات العالمية في مجالات السياحة والضيافة، مما يعزز من مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة قادرة على استقطاب الزوار وتقديم خدمات ضيافة بمعايير دولية منافسة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى