هيئة الأزياء تنظم ورشة عمل شخصية مشتري الأزياء بالرياض

أعلنت هيئة الأزياء السعودية، بالتعاون مع معهد مارانجوني العالمي، عن تنظيم ورشة عمل متخصصة ومبتكرة تحت عنوان “بناء شخصية مشتري الأزياء”. وتهدف هذه الورشة الاستراتيجية إلى تمكين الممارسين، المصممين، والمهتمين بالقطاع في المملكة من اكتساب مهارات استراتيجية متقدمة تساهم في فهم أعمق لمتطلبات السوق وتوجيه الاستثمارات بذكاء في قطاع الأزياء المتنامي محلياً وعالمياً.
وستقام الورشة يوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026م، وذلك من الساعة السادسة مساءً وحتى التاسعة مساءً، في “مساحة فكر الإبداعية” الواقعة ضمن حي جاكس الشهير بالدرعية في منطقة الرياض، مما يضفي طابعاً ملهماً يتماشى مع طبيعة الورشة الإبداعية والتطويرية.
محاور استراتيجية ترسمها هيئة الأزياء لتطوير الكفاءات
تركز ورشة العمل على حزمة متكاملة من المحاور التعليمية والتطبيقية الهامة التي تهدف إلى الارتقاء بوعي المشاركين الاستثماري والتجاري في قطاع الموضة. وتشمل هذه المحاور فهم الجمهور المستهدف بدقة متناهية، وبناء “شخصية المشتري” كأداة استراتيجية رئيسية لضمان نجاح المشاريع التجارية واستمراريتها.
كما تبحث الورشة آليات تحليل سلوك العميل ونمط حياته وقيمه الشرائية، مما يدعم اتخاذ قرارات تصميمية وتسويقية مدروسة ومبنية على بيانات واقعية، وصولاً إلى تمكين المشاركين من تطوير استراتيجيات أعمال أكثر دقة وفعالية في السوق المحلية والإقليمية.
شراكات عالمية وخبرات أكاديمية رائدة في الرياض
تقدم هذه الورشة الاستراتيجية الخبيرة “آنا زينولا”، مدير إدارة معهد مارانجوني الرياض، مستندة إلى الخبرات الأكاديمية والعملية العريقة للمعهد الإيطالي الشهير في تعزيز المواهب وتطوير قطاع الفخامة والأزياء على مستوى العالم. ويأتي هذا التعاون ليعكس حرص الجهات التنظيمية على نقل المعرفة العالمية وتوطينها بما يتناسب مع الهوية السعودية الثرية.
الأثر الاقتصادي والثقافي لتمكين قطاع الأزياء السعودي
منذ تأسيسها كإحدى الهيئات التابعة لوزارة الثقافة السعودية، تسعى الهيئة إلى بناء بيئة متكاملة تدعم المصممين المحليين وتؤهلهم للمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية. وتأتي هذه الورشة امتداداً لجهود مستمرة تهدف إلى سد الفجوة المعرفية وتأهيل الكوادر الوطنية وفق أعلى المعايير العالمية.
وعلى الصعيد المحلي والإقليمي، يسهم تمكين الكوادر في مجال “شراء الأزياء” في توطين هذا التخصص الحيوي الذي يدير استثمارات ضخمة، مما يقلل الاعتماد على الخبرات الخارجية. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه المبادرات تعزز مكانة الرياض كعاصمة صاعدة للموضة في الشرق الأوسط، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وتنمية المساهمة الاقتصادية للقطاعات الثقافية والإبداعية.



