أخبار السعودية

مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق برنامج تمكين في غزة

في خطوة إنسانية جديدة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم الأشقاء الفلسطينيين، وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبر الاتصال المرئي، برنامجاً تنفيذياً مشتركاً مع المركز السعودي للثقافة والتراث. يهدف هذا الاتفاق إلى تحقيق التمكين الاقتصادي للفئات الأشد احتياجاً والأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، مما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية في ظل التحديات الراهنة.

الدور الإنساني الرائد لـ مركز الملك سلمان للإغاثة

منذ تأسيسه في عام 2015 بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين، أخذ مركز الملك سلمان للإغاثة على عاتقه تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم. وتاريخياً، كانت القضية الفلسطينية ولا تزال على رأس أولويات العمل الإنساني السعودي. فقد قدمت المملكة عبر عقود دعماً متواصلاً للشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات، ويأتي هذا البرنامج الجديد كحلقة في سلسلة طويلة من المبادرات التي تهدف إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتوفير مقومات الحياة الكريمة للفئات الأكثر ضعفاً.

تفاصيل اتفاقية التمكين والمسارات المهنية

وقّع هذا البرنامج الحيوي مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج، المهندس أحمد بن علي البيز، ورئيس مجلس إدارة المركز السعودي للثقافة والتراث، الأستاذ عصام فتحي أبو خليل. وبموجب هذا الاتفاق، سيستفيد حوالي 1000 فرد من سكان قطاع غزة من برامج دعم وتدريب مخصصة. سيجري العمل على تدريب الشباب والشابات من ذوي الإعاقة والمحتاجين على مسارات مهنية وتقنية تتلاءم مع قدراتهم وإمكاناتهم الفردية. ويتضمن المشروع تنفيذ برامج تدريب مهني وتقني متكاملة تغطي 8 مسارات تدريبية مهنية وحرفية وتقنية، مما يضمن تزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل.

الأثر المتوقع للبرنامج محلياً وإقليمياً ودولياً

تتجلى أهمية هذا الحدث في تأثيره العميق والمتعدد الأبعاد. على الصعيد المحلي في قطاع غزة، يسهم البرنامج في ربط المستفيدين بمصادر دخل حقيقية ومستدامة، مما يقلل من معدلات البطالة والفقر المدقع، ويعزز من صمود العائلات الفلسطينية. أما على الصعيد الإقليمي، فإن هذه المبادرة تعكس التضامن العربي الفاعل وتؤكد دور المملكة كركيزة أساسية للاستقرار والدعم الإنساني في الشرق الأوسط. ودولياً، يتماشى هذا المشروع مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالقضاء على الجوع والفقر، وتوفير العمل اللائق، والحد من أوجه عدم المساواة من خلال دمج ذوي الإعاقة في العجلة الاقتصادية.

امتداد لجهود التعافي الاقتصادي

ويأتي توقيع هذا البرنامج امتداداً راسخاً لجهود المملكة العربية السعودية التي تقدمها عبر ذراعها الإنساني لتعزيز التعافي الاقتصادي وبناء قدرات الشباب والشابات في قطاع غزة. إن التركيز على التمكين بدلاً من مجرد الإغاثة الطارئة يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء مجتمع قادر على الاعتماد على نفسه ومواجهة التحديات المستقبلية بصلابة ومرونة عالية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى