وزير النقل يكرم الفائزين في تحدي النقل بجوائز 300 ألف ريال

في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز الابتكار في القطاعات الحيوية، كرم معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، الفائزين في منافسات النسخة الرابعة من مسابقة "تحدي النقل". جاء ذلك خلال الحفل الختامي الذي نظمته الهيئة العامة للنقل اليوم، بحضور رئيس الهيئة المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح، ولفيف من أصحاب المعالي والمهتمين بقطاع النقل والخدمات اللوجستية.
تتويج الفائزين ودعم المبتكرين
شهد الحفل تتويج الفرق المتميزة التي قدمت حلولاً إبداعية للتحديات التي تواجه القطاع، حيث بلغ إجمالي الجوائز المقدمة 300 ألف ريال سعودي، وزعت كالتالي:
- المركز الأول: توج به فريق (نيرو)، الذي استحق اللقب وجائزة مالية قدرها 150 ألف ريال نظير تميز فكرتهم وقابليتها للتطبيق.
- المركز الثاني: كان من نصيب فريق (سندان)، الذي حصل على جائزة بقيمة 100 ألف ريال.
- المركز الثالث: ذهب لمشروع (تأمين ناقلات المواد القابلة للاشتعال)، بجائزة قيمتها 50 ألف ريال، وهو مشروع يلامس جانباً حيوياً يتعلق بالسلامة العامة على الطرق.
سياق الحدث: الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية
لا يأتي هذا الحدث من فراغ، بل يندرج ضمن الجهود المستمرة لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي أطلقها سمو ولي العهد -حفظه الله-. تهدف هذه الاستراتيجية إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، والارتقاء بخدمات النقل ووسائله لتعزيز جودة الحياة.
وتُعد مسابقات مثل "تحدي النقل" (نقل ثون) محركاً أساسياً لاستقطاب العقول النيرة والمواهب الوطنية، لتقديم حلول تقنية ذكية تساهم في رفع كفاءة التشغيل، وتقليل التكاليف، وتحسين معدلات السلامة المرورية، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة الاقتصاد الوطني.
تفاصيل المنافسة والمشاركة الواسعة
انطلقت منافسات التحدي تحت شعار "نقل ثون" واستمرت على مدار ثلاثة أيام متواصلة (من 4 إلى 6 ديسمبر)، حيث شهدت إقبالاً كبيراً من رواد الأعمال والمبتكرين. ووفقاً للإحصائيات الرسمية:
- شارك في التحدي نحو 121 متسابقاً.
- توزع المشاركون على 40 فريقاً تنافسوا بشرف وحماس.
- عملت الفرق ضمن 4 مسارات مختلفة تغطي كافة أنماط النقل وتحدياته.
الأثر المتوقع وأهمية الابتكار
تهدف الهيئة العامة للنقل من خلال هذه المبادرات إلى خلق بيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال في قطاع النقل. ومن المتوقع أن تسهم المشاريع الفائزة، وغيرها من الأفكار المطروحة، في معالجة تحديات حقيقية تواجه القطاع، مثل الازدحام المروري، وسلاسل الإمداد، والسلامة البيئية.
كما يعكس هذا التكريم اهتمام الدولة بتمكين القطاع الخاص والشركات الناشئة، لتكون شريكاً فاعلاً في تطوير حلول نوعية ومستدامة، تضمن استمرارية التطور في منظومة النقل السعودية وتنافسيتها على المستوى الإقليمي والدولي.



