وزير الداخلية يبحث مع نظيره الباكستاني التعاون الأمني


تلقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، اتصالاً هاتفيًا اليوم، من معالي وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان الإسلامية محسن رضا نقوي. ويأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
شراكة استراتيجية وتاريخية راسخة
تتميز العلاقات السعودية الباكستانية بعمقها التاريخي والاستراتيجي، حيث ترتبط الرياض وإسلام آباد بروابط أخوية وثيقة تتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصل إلى مستويات متقدمة من التعاون الأمني والعسكري. وتعد المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان ركيزتين أساسيتين للاستقرار في العالم الإسلامي والمنطقة، حيث يجمعهما تاريخ طويل من المواقف الموحدة تجاه القضايا المصيرية، والعمل المشترك لمكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره.
وزير الداخلية وتنسيق الجهود الأمنية المشتركة
خلال الاتصال، جرى بحث المستجدات الأمنية الراهنة في المنطقة، حيث ركز الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الأمنية، بما في ذلك تبادل المعلومات والخبرات لمكافحة الجرائم العابرة للحدود وتهريب المخدرات. ويؤكد هذا التواصل المباشر بين قيادات الأجهزة الأمنية في البلدين على الحرص المتبادل لرفع مستوى الجاهزية والتنسيق لضمان أمن واستقرار الشعبين الشقيقين، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة والتي تستدعي يقظة وتكاتفاً دائماً.
الأمير عبدالعزيز بن سعود يتلقى اتصالاً هاتفيًا من وزير الداخلية الباكستاني. pic.twitter.com/Ki6yD9QLpy
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) March 6, 2026
موقف باكستاني حازم وتضامن مطلق
من جانبه، أدان وزير الداخلية الباكستاني خلال الاتصال الاعتداءات السافرة التي استهدفت أراضي المملكة ومقدراتها الحيوية، معرباً عن استنكار بلاده الشديد لهذه الأعمال العدائية. وأكد نقوي وقوف جمهورية باكستان الإسلامية، حكومة وشعباً، وتضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها. ويحمل هذا الموقف دلالات هامة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن المساس بأمن المملكة هو مساس بالأمن القومي لباكستان وللمنظومة الإسلامية ككل، مما يعزز من جبهة الردع ضد أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.



