مزاد كنوز السينما: قطع نادرة من ستار وورز وهاري بوتر

مزاد تاريخي لعشاق السينما في لوس أنجلوس
تستعد دار “بروبستور” (Propstore)، المتخصصة في بيع المقتنيات السينمائية، لإقامة مزاد ضخم يترقبه عشاق السينما وهواة الجمع حول العالم. سيُعقد المزاد على مدار ثلاثة أيام، بدءًا من 25 مارس في “متحف بيترسن للسيارات” بمدينة لوس أنجلوس، حيث سيتم عرض أكثر من 1550 قطعة نادرة من أشهر الأعمال التلفزيونية والسينمائية. وتقدر القيمة الإجمالية للمعروضات بحوالي 9 ملايين دولار، مما يجعله حدثًا استثنائيًا في عالم مقتنيات هوليوود.
من أدوات التصوير إلى كنوز ثقافية
لم تعد المقتنيات السينمائية مجرد أدوات استخدمت في صناعة الأفلام، بل تحولت إلى أيقونات ثقافية تحمل قيمة تاريخية وفنية هائلة. يعكس هذا التحول شغف الجماهير العالمي بالقصص والشخصيات التي أثرت فيهم، حيث يمثل امتلاك قطعة أصلية من فيلم محبوب جسرًا يربط بين الواقع وعالم الخيال. وقد نمت سوق المزادات المتخصصة في هذه المقتنيات بشكل كبير خلال العقود الماضية، جاذبةً كبار المستثمرين والمتاحف إلى جانب الهواة، الذين يرون في هذه القطع استثمارًا عاطفيًا وماديًا فريدًا من نوعه.
إرث “حرب النجوم” يتصدر المشهد
تأتي سلسلة “حرب النجوم” (Star Wars) في صدارة المعروضات الأكثر قيمة وجاذبية. من أبرز هذه القطع القناع الرأسي لشخصية “C-3PO” الذي ارتداه الممثل أنتوني دانييلز في فيلم “The Empire Strikes Back” عام 1980، والذي تقدر قيمته بما يتراوح بين 350 ألف و700 ألف دولار. كما يضم المزاد مقبض سيف الليزر الذي استخدمه “لوك سكاي ووكر” في فيلم “The Force Awakens”، بقيمة تقديرية تصل إلى 100 ألف دولار. هذه القطع لا تمثل فقط جزءًا من تاريخ السينما، بل هي جزء من ملحمة ثقافية عابرة للأجيال.
سحر هوليوود الخالد: من “هاري بوتر” إلى “تيرميناتور”
إلى جانب كنوز “حرب النجوم”، يضم المزاد قطعًا لا تُنسى من أفلام أخرى حفرت مكانتها في الذاكرة. سيتمكن عشاق سلسلة “هاري بوتر” من المزايدة على “خريطة اللصوص” (Marauder’s Map)، وهي قطعة محورية في القصة السحرية. كما ستُعرض السترة الجلدية الشهيرة التي ارتداها أرنولد شوارزنيجر في فيلم “The Terminator”، والتي يتوقع أن تباع بسعر يتراوح بين 75 ألف و150 ألف دولار. ولعشاق أفلام التشويق الكلاسيكية، سيتم عرض مسدس الصيد البحري من فيلم “Jaws” للمخرج ستيفن سبيلبرغ، والذي تقدر قيمته بنحو 500 ألف دولار. وفي تصريح له، أكد إبراهيم فرج، المسؤول في “بروبستور”، على ندرة هذه المقتنيات قائلاً: “من النادر العثور على قطع من هذا القبيل”، مما يؤكد على الأهمية الاستثنائية لهذا الحدث.



