القيادة السعودية تهنئ سلطان بروناي بذكرى اليوم الوطني

بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة لجلالة السلطان الحاج حسن البلقيه، سلطان بروناي دار السلام، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. وأعربت القيادة الرشيدة في برقيتيها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب بروناي دار السلام الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
خلفية تاريخية لليوم الوطني في بروناي
تحتفل سلطنة بروناي بيومها الوطني في 23 فبراير من كل عام، وهو اليوم الذي يخلّد ذكرى استقلالها الكامل عن الحماية البريطانية في عام 1984. يمثل هذا اليوم تتويجاً لمسيرة طويلة نحو السيادة الوطنية، حيث كانت السلطنة محمية بريطانية منذ عام 1888. وتعد هذه المناسبة فرصة للشعب في بروناي للتعبير عن فخرهم الوطني واعتزازهم بهويتهم وتاريخهم العريق، وتقام خلالها احتفالات رسمية وشعبية واسعة في العاصمة بندر سري بكاوان وغيرها من المدن، تعكس التراث الثقافي الغني للبلاد.
أهمية العلاقات السعودية – البروناوية
تتجاوز هذه التهنئة البروتوكول الدبلوماسي المعتاد، لتعكس عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وسلطنة بروناي دار السلام. تستند هذه العلاقات إلى روابط دينية وثقافية متينة، حيث يشترك البلدان في عضويتهما بمنظمة التعاون الإسلامي، ويتبنيان مواقف متقاربة في العديد من القضايا الإقليمية والدولية. وتعد المملكة وجهة رئيسية لمواطني بروناي لأداء مناسك الحج والعمرة، مما يعزز الروابط الشعبية بين البلدين.
التأثير الإقليمي والدولي للعلاقات الثنائية
على الصعيد الاقتصادي، يمتلك البلدان إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمارات المشتركة والتمويل الإسلامي، حيث تعد بروناي لاعباً مهماً في قطاع النفط والغاز في منطقة جنوب شرق آسيا. إن تبادل مثل هذه التهاني الدبلوماسية يعزز من التنسيق السياسي بين الرياض وبندر سري بكاوان، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما تؤكد هذه اللفتة على حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده على توطيد جسور الصداقة والتعاون مع كافة الدول الإسلامية الشقيقة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز السلام العالمي.



