أخبار السعودية

القيادة تهنئ جامبيا بذكرى الاستقلال وتعزز العلاقات الثنائية

بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة لفخامة الرئيس آداما بارو، رئيس جمهورية جامبيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وتأتي هذه التهنئة السنوية لتؤكد على عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية جامبيا.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامة الرئيس بارو، ولحكومة وشعب جمهورية جامبيا الشقيق المزيد من التقدم والازدهار. كما عبر سمو ولي العهد عن تمنياته الصادقة بموفور الصحة والسعادة لفخامته، وبدوام التطور والرخاء لحكومة وشعب جامبيا.

خلفية تاريخية لاستقلال جامبيا

تحتفل جمهورية جامبيا، أصغر دولة في البر الرئيسي لأفريقيا، بيوم استقلالها في 18 فبراير من كل عام. ويمثل هذا اليوم ذكرى نيل البلاد استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني في عام 1965. كانت رحلة جامبيا نحو السيادة تتويجًا لعقود من النضال الوطني، حيث برزت شخصيات وطنية قادت الحركة نحو التحرر. بعد الاستقلال، انضمت جامبيا إلى الكومنولث وبقيت تحت نظام ملكي دستوري لفترة وجيزة قبل أن تتحول إلى جمهورية بالكامل في عام 1970 بعد استفتاء شعبي. ومنذ ذلك الحين، تسعى جامبيا لترسيخ ديمقراطيتها وتحقيق التنمية المستدامة لشعبها.

أهمية العلاقات السعودية – الجامبية

تتجاوز هذه البرقيات الدبلوماسية كونها إجراءً بروتوكوليًا، لتعكس متانة العلاقات الثنائية بين الرياض وبانجول، والتي تستند إلى روابط الأخوة الإسلامية والمصالح المشتركة. كلا البلدين عضوان فاعلان في منظمة التعاون الإسلامي (OIC)، ويعملان معًا لتعزيز التضامن الإسلامي ومواجهة التحديات التي تواجه الأمة. وقد برز دور جامبيا الإقليمي مؤخرًا باستضافتها الناجحة للقمة الإسلامية الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي في مايو 2024، وهو ما يعكس ثقة المجتمع الدولي والإسلامي في قيادتها وقدرتها على تنظيم الأحداث الدولية الكبرى.

إن استمرار الدعم والتهاني من القيادة السعودية يمثل دفعة معنوية وسياسية لجامبيا، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك التنمية الاقتصادية، والاستثمار، والتبادل الثقافي. كما تعزز هذه اللفتات الدبلوماسية من مكانة المملكة كقائد يسعى لتعزيز الاستقرار والسلام في القارة الأفريقية والعالم الإسلامي، وتؤكد على سياستها الخارجية القائمة على الاحترام المتبادل ودعم سيادة الدول الشقيقة والصديقة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى