القيادة السعودية تهنئ قادة العالم الإسلامي بحلول رمضان المبارك

في إطار العادة السنوية الكريمة التي تجسد عمق الروابط الأخوية بين المملكة العربية السعودية وعموم العالم الإسلامي، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على التواصل مع إخوانهم قادة الدول الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقد بعث خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – رعاهما الله – برقيات تهنئة إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية، مهنئين إياهم بقدوم هذا الشهر الفضيل، الذي يمثل مناسبة دينية عظيمة توحد مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
دلالات التهنئة وأبعادها الإسلامية
تأتي هذه البرقيات لتؤكد الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بصفتها قبلة المسلمين ومهبط الوحي، حيث تحرص القيادة الرشيدة دائمًا على تعزيز أواصر المحبة والتآلف بين شعوب الأمة الإسلامية. ولا تقتصر هذه البرقيات على الجانب البروتوكولي فحسب، بل تحمل في طياتها معاني سامية تدعو إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة، استلهامًا من روحانية الشهر الكريم الذي يدعو إلى التسامح والتراحم.
دعوات بالخير والازدهار للأمة
تضمنت برقيات القيادة ابتهالات صادقة إلى المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال والصيام والقيام. كما حملت الرسائل أمنيات عميقة بأن يعيد الله هذه المناسبة الكريمة على الأمة الإسلامية وهي ترفل في ثياب العزة والتمكين، وأن يمنّ على الدول الإسلامية بالمزيد من التقدم والازدهار والأمن والاستقرار. هذه الدعوات تعكس استشعار القيادة السعودية لهموم وتطلعات الشعوب الإسلامية، ورغبتها الدائمة في رؤية العالم الإسلامي في أفضل حال.
المملكة وخدمة ضيوف الرحمن في رمضان
وتتزامن هذه التهنئة مع استعدادات المملكة القصوى لاستقبال المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، حيث سخرت حكومة خادم الحرمين الشريفين كافة الإمكانات البشرية والتقنية لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين. هذا التكامل بين الدور السياسي والدبلوماسي المتمثل في التواصل مع القادة، والدور الديني والخدمي المتمثل في رعاية المقدسات، يرسم صورة متكاملة لمكانة المملكة المحورية في قلب العالم الإسلامي.
ختامًا، تمثل هذه البرقيات المتبادلة جسورًا ممدودة من المودة، وتجديدًا للعهد على العمل المشترك لما فيه خير الإسلام والمسلمين، سائلين الله أن يهل هذا الهلال باليمن والإيمان والسلامة والإسلام.


