ملتقى مجتمع الأسرة الأول 2026 في جدة: الموعد والتفاصيل

تستعد مدينة جدة لاستقبال حدث اجتماعي وتنموي بارز، حيث تنظم جمعية المصالحة والتنمية الأسرية، مساء يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026م، ملتقى "مجتمع الأسرة الأول 2026". ويقام هذا الحدث الهام في قاعة "ليلاتي" تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، مما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بدعم الكيانات الأسرية وتعزيز تماسكها.
أهمية الملتقى في ضوء رؤية المملكة 2030
يأتي تنظيم هذا الملتقى في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية حراكاً تنموياً شاملاً ضمن مستهدفات رؤية 2030، وتحديداً برنامج "جودة الحياة" الذي يولي الأسرة اهتماماً خاصاً باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع. ويكتسب الحدث أهميته من كونه منصة تجمع بين القطاع الحكومي، والخاص، وغير الربحي، لتوحيد الجهود الرامية إلى حماية النسيج الاجتماعي، ومواجهة التحديات التربوية والاجتماعية المعاصرة التي تواجه الأسرة السعودية، مما يعزز من مكانة المملكة كنموذج رائد في التنمية الاجتماعية المستدامة.
شراكات استراتيجية وحضور موسع
يهدف الملتقى بشكل رئيسي إلى تعزيز التكامل المؤسسي لدعم استقرار الأسرة وبناء نماذج عمل مشتركة تتسم بالاستدامة. ويشهد الحدث مشاركة واسعة وغير مسبوقة، تتضمن أكثر من 30 جهة من القطاع غير الربحي، و15 جهة حكومية وخاصة، بالإضافة إلى نخبة من الأوقاف ومراكز الإرشاد الأسري المتخصصة من مختلف مناطق المملكة. ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الحضور 1000 مشارك من المختصين والمهتمين بالشأن الأسري، مما يوفر بيئة خصبة لتبادل الخبرات وتلاقح الأفكار.
جلسات حوارية تناقش الواقع والمستقبل
يتضمن البرنامج العلمي للملتقى جلستين حواريتين رئيسيتين بمشاركة أكثر من 20 متحدثاً وخبيراً. تحمل الجلسة الأولى عنوان "واقع الأسر السعودية بين الماضي والحاضر"، ويديرها الدكتور خالد العتيبي، بمشاركة الدكتور خالد الحليبي، والدكتور بندر صالح المالكي، والمستشارة عزة الغامدي. وتهدف هذه الجلسة إلى تحليل التحولات الاجتماعية وتأثيرها على القيم الأسرية. أما الجلسة الثانية، فتأتي بعنوان "التربية الواعية: لنكون بيوتنا جنة ونربيها معنا"، وتديرها الدكتورة آلاء نصيف، بمشاركة ليلى طيبة، وسارية فستق، وإيمان رفّة، لمناقشة أساليب التربية الحديثة المتوازنة.
مبادرات نوعية واستدامة مالية
لن يقتصر الملتقى على الجانب النظري، بل سيشهد إطلاق حزمة من المبادرات النوعية، أبرزها تدشين "المنصة الرقمية لمجتمع الأسرة" لمواكبة التحول الرقمي، وإطلاق "جائزة الأسرة المعرفية" لتحفيز الوعي المجتمعي. وفي خطوة لتعزيز الاستدامة المالية للبرامج الأسرية، سيتم الإعلان عن صندوق وقفي ومبادرة "100 وقف عائلي". كما سيشهد الملتقى توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات التنموية، وإطلاق مسابقة "رسائل بين جيلين"، بهدف الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير برامج التوعية الأسرية وبناء نماذج مستدامة تخدم الأسرة السعودية معرفياً وتنموياً.




