مجلس الوزراء يهنئ برمضان ويعلن استقبال 19.5 مليون معتمر

رفع مجلس الوزراء السعودي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المواطنين والمواطنات، وإلى عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وبركة، وأن يتقبل فيه الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية باليمن والمسرات.
رعاية الحرمين الشريفين: شرف ومسؤولية
وفي مستهل الجلسة، توجه المجلس بالحمد والشكر للمولى عز وجل على ما شرف به هذه البلاد المباركة من خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. وأكد المجلس أن المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، تضع خدمة ضيوف الرحمن في مقدمة أولوياتها، مسخرةً كافة الإمكانات البشرية والمادية لضمان أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة. ويأتي هذا الاهتمام امتداداً للدور التاريخي والريادي للمملكة في رعاية المقدسات الإسلامية وتوفير سبل الراحة للحجاج والمعتمرين.
أرقام قياسية تواكب رؤية 2030
واستعرض المجلس مؤشرات الأداء والنجاحات المتواصلة في إدارة مواسم الحج والعمرة، مشيداً بما تحقق من إنجازات ملموسة خلال عام 2025م. حيث تمكنت المملكة، بفضل الله ثم بفضل التخطيط الاستراتيجي السليم، من الترحيب بـ (19.5) مليون حاج ومعتمر من خارج المملكة. وتعد هذه الأرقام دليلاً واضحاً على كفاءة المنظومة الخدمية والأمنية، وتعكس التطور المتسارع للوصول إلى مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتحديداً برنامج خدمة ضيوف الرحمن الذي يهدف إلى إثراء التجربة الدينية والثقافية للزوار.
تطور البنية التحتية والخدمات الرقمية
وتأتي هذه القفزات النوعية في أعداد المعتمرين نتيجة مباشرة للمشاريع التوسعية العملاقة في الحرمين الشريفين، وتطوير البنية التحتية لشبكات النقل، بما في ذلك قطار الحرمين والمطارات الدولية، بالإضافة إلى التحول الرقمي الكبير في إجراءات القدوم عبر المنصات الإلكترونية الموحدة. وتؤكد هذه الجهود التزام المملكة الراسخ بتذليل كافة العقبات أمام المسلمين الراغبين في زيارة المشاعر المقدسة، مع الحرص المستمر على رفع جودة الخدمات المقدمة بما يليق بمكانة الضيوف وقدسية المكان.



