إيطاليا تشيد بجهود مركز الملك سلمان لإعمار غزة

في خطوة تعكس التقدير الدولي للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، استقبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مقره بالعاصمة الرياض، وفداً رفيع المستوى من الجمهورية الإيطالية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في ملف إعادة إعمار قطاع غزة ودعم الشعب الفلسطيني.
تفاصيل اللقاء السعودي الإيطالي
التقى المستشار المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مدير إدارة الشراكات والعلاقات الدولية، الدكتورة هناء عمر، بالمبعوث الإيطالي الخاص لإعادة إعمار غزة، السفير برونو أرتشي. وشهد اللقاء حضور قيادات بارزة من المركز، من بينهم مدير إدارة الإغاثة العاجلة فهد بن عايض العصيمي، ومدير إدارة الفروع مبارك بن سعيد الدوسري.
وتركزت المباحثات حول آليات تنسيق الجهود الإغاثية والإنسانية، مع التركيز بشكل خاص على التحديات الراهنة في قطاع غزة، واستعراض الخطط المستقبلية لإعادة الإعمار، بما يضمن وصول المساعدات لمستحقيها وتوفير الحياة الكريمة للمتضررين.
تاريخ ممتد من الدعم السعودي لفلسطين
لا تأتي هذه الإشادة الإيطالية من فراغ، بل تستند إلى سجل حافل للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة. فمنذ اندلاع الأزمات الإنسانية في غزة، كانت المملكة سباقة في تسيير الجسور الجوية والبحرية التي حملت آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والإيوائية. كما أطلقت المملكة حملة شعبية عبر منصة "ساهم"، والتي جمعت تبرعات ضخمة عكست تضامن الشعب السعودي مع أشقائه في فلسطين، مما جعل مركز الملك سلمان للإغاثة شريان حياة رئيسي للمتضررين في القطاع.
أهمية التعاون الدولي في ملف الإعمار
يكتسب هذا اللقاء أهمية استراتيجية كونه يجمع بين الخبرة الميدانية السعودية والدور الدبلوماسي الأوروبي الذي تمثله إيطاليا. ويشير الخبراء إلى أن توحيد الجهود بين الرياض وروما قد يسهم في تسريع وتيرة مشاريع إعادة الإعمار، وخلق مظلة دولية أوسع لضمان استدامة العمل الإنساني. كما يعكس اللقاء الثقة الدولية المتزايدة في كفاءة المنظومة الإغاثية السعودية وقدرتها على إدارة الأزمات المعقدة.
إشادة دولية بالكفاءة السعودية
وفي ختام اللقاء، عبر السفير برونو أرتشي عن تقدير بلاده العميق للجهود الجبارة التي تبذلها المملكة العربية السعودية. وأشاد المبعوث الإيطالي بالاحترافية العالية التي يتمتع بها مركز الملك سلمان للإغاثة، وتنوع أشكال الدعم المقدم للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن منجزات المركز الملموسة على الأرض جعلته نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني الدولي، ليس فقط في فلسطين، بل في مختلف مناطق الاحتياج حول العالم.



