عين دار تدشن مضمار المشي الجديد بمواصفات عالمية ومسارات ذكية

أعلنت بلدية عين دار، اليوم، عن إنجاز كافة الأعمال الإنشائية والتشغيلية لمشروع مضمار المشي الجديد المحاذي للسوق المركزي، والذي يمتد بطول 500 متر. وتأتي هذه الخطوة التنموية الهامة في إطار سعي البلدية المستمر لتعزيز البنية التحتية الرياضية والترفيهية في المركز، وترجمةً عملية لمستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر برنامج «جودة الحياة»، الذي يهدف إلى توفير بيئة حضرية صحية ومستدامة تشجع السكان والزوار على تبني الأنماط المعيشية النشطة.
تصميم هندسي وفق أحدث المعايير العالمية
وقد صُمم المضمار الجديد وفق أحدث المعايير الهندسية والفنية، لضمان تجربة مستخدم مثالية وآمنة. يتكون المشروع من مسارين متوازيين؛ خُصص الأول للمشاة وتم تزويده بأرضية مطاطية عالية الجودة وصديقة للمفاصل، مما يقلل من احتمالية الإصابات ويضمن راحة المتريضين وكبار السن أثناء المشي لمسافات طويلة. بينما خُصص المسار الثاني لهواة ركوب الدراجات الهوائية، مما يضمن الفصل الآمن بين الرياضات المختلفة ويلبي تطلعات كافة الفئات العمرية في آن واحد.
استدامة وأمان على مدار الساعة
وفي إطار حرصها على توفير بيئة آمنة ومستدامة، عززت البلدية الموقع بشبكة إنارة حديثة وموفرة للطاقة، تضمنت تركيب 20 عموداً ديكورياً بارتفاع 8 أمتار، مزودة بكشافات بتقنية LED. وتساهم هذه التقنية في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية مع توفير إضاءة قوية تضمن ممارسة الرياضة في فترات المساء بأمان تام، خاصة خلال فصل الصيف حيث يفضل السكان ممارسة الرياضة ليلاً. بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ أعمال تجميلية للمحولات الكهربائية المحيطة لتحسين المشهد البصري العام للمنطقة وإزالة التشوهات البصرية.
تعزيز مفاهيم أنسنة المدن وجودة الحياة
ويكتسب هذا المشروع أهمية خاصة كونه يصب في استراتيجية “أنسنة المدن” التي تتبناها أمانة المنطقة الشرقية، والتي تهدف إلى تحويل المدن والمراكز إلى مساحات صديقة للإنسان بدلاً من الاعتماد الكلي على المركبات. وتعمل مثل هذه المشاريع على خلق متنفسات حيوية تساهم في تعزيز الصحة العامة، وتقليل نسب الأمراض المزمنة المرتبطة بقلة الحركة، فضلاً عن دورها الاجتماعي في توفير أماكن التقاء صحية لأفراد المجتمع.
من جانبه، أكد رئيس البلدية المهندس ماجد الرويس، أن هذا المشروع يأتي ضمن حزمة من المشاريع التطويرية، موضحاً أن الهدف يتجاوز مجرد إنشاء طريق للمشي، إلى خلق متنفس حيوي يرفع من مستوى اللياقة البدنية للمجتمع، ويحول ممارسة الرياضة من هواية فردية إلى ثقافة مجتمعية يومية متاحة للجميع، بما يتماشى مع التطلعات الوطنية لرفع نسبة ممارسي الرياضة في المملكة.



