حفل محمد حماقي وأفروجاك في موسم الرياض يشعل الأجواء

في ليلة استثنائية جمعت بين سحر الموسيقى الشرقية والإيقاعات العالمية، أشعل النجم المصري محمد حماقي حماس الجمهور الغفير الذي احتشد في العاصمة السعودية، وذلك خلال حفله الساهر الذي أقيم مساء الخميس على مسرح أبو بكر سالم. ويأتي هذا الحفل الضخم ضمن فعاليات موسم الرياض، الذي يواصل تقديم مفاجآت ترفيهية من العيار الثقيل، حيث شهدت الأمسية مشاركة مميزة من النجم العالمي Afrojack، مما أضفى طابعاً دولياً على الحدث.
ليلة طربية بنكهة عالمية
قدم محمد حماقي خلال الحفل باقة متنوعة من أجمل أغانيه القديمة والحديثة التي تفاعل معها الجمهور بشكل لافت، مما يعكس الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الفنان في المملكة العربية السعودية والخليج العربي. ولم يقتصر الحفل على الغناء المنفرد، بل تميز بالمزج الفني الفريد بفضل تواجد الدي جي العالمي أفروجاك، حيث شكلا معاً ثنائياً أشعل المسرح وألهب حماس الحضور، في مشهد يؤكد على عالمية موسم الرياض وقدرته على دمج الثقافات الموسيقية المختلفة.
موسم الرياض.. وجهة الترفيه العالمية
لا يعد هذا الحفل مجرد حدث عابر، بل هو جزء من استراتيجية ترفيهية كبرى تقودها الهيئة العامة للترفيه في المملكة. يمثل موسم الرياض أحد أبرز الفعاليات الإقليمية والدولية التي تهدف إلى تحويل العاصمة السعودية إلى وجهة سياحية وترفيهية عالمية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتساهم هذه الحفلات التي تضم نجوماً من الصف الأول عربياً وعالمياً في تعزيز مكانة الرياض كعاصمة للفن والثقافة، وجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
محمد حماقي.. مسيرة من التجدد والنجاح
يعد محمد حماقي واحداً من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، حيث استطاع عبر سنوات مسيرته الفنية أن يحافظ على مكانته في الصدارة بفضل ذكائه الفني وقدرته المستمرة على التجدد. يتميز حماقي بأسلوبه الذي يجمع بين الطرب الشرقي الأصيل والتوزيعات الموسيقية العصرية، مما جعله قريباً من ذائقة الشباب ومختلف الفئات العمرية. وتأتي مشاركته في موسم الرياض لتضيف علامة مضيئة أخرى في سجலே الحافل بالنجاحات والمهرجانات الدولية.
وفي الختام، يثبت موسم الرياض مرة أخرى قدرته على إبهار العالم من خلال تنظيم فعاليات بمواصفات عالمية، تجمع بين الإبهار البصري والتميز السمعي، لتبقى مثل هذه الليالي محفورة في ذاكرة الجمهور كجزء من الحراك الثقافي والفني الكبير الذي تشهده المملكة.



