القبض على مروج قات في عسير: تفاصيل ضبط 5 كجم مخدرات

في إطار الجهود الأمنية الحثيثة والمستمرة التي تبذلها قطاعات وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية لمكافحة آفة المخدرات وحماية المجتمع من مخاطرها، تمكنت دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة عسير من تحقيق إنجاز أمني جديد.
وفي التفاصيل، قبضت دوريات الأفواج الأمنية في منطقة عسير على مواطن، وذلك بعد توفر معلومات ومتابعة دقيقة أدت إلى ضبطه وهو يقوم بترويج (5) كيلو جرامات من نبات القات المخدر. وقد جرى إيقاف المتهم فوراً واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقه، تمهيداً لإحالته إلى جهة الاختصاص لاستكمال التحقيقات وتطبيق العقوبات الرادعة التي ينص عليها النظام.
جهود المملكة في الحرب على المخدرات
تأتي هذه العملية النوعية امتداداً للحملة الوطنية الشاملة التي تقودها المملكة لمكافحة المخدرات، والتي تستهدف تجفيف منابع التهريب والترويج في كافة المناطق، لا سيما المناطق الحدودية والجبلية الوعرة. وتلعب قوات الأفواج الأمنية دوراً محورياً في هذا السياق، حيث تختص بمساندة القطاعات الأمنية الأخرى في المناطق الجبلية والأودية، مما يجعلها خط دفاع قوي ضد محاولات المهربين والمروجين الذين يحاولون استغلال التضاريس الصعبة لنشر سمومهم.
خطر القات وتأثيره الاجتماعي
يُعد نبات القات من المواد المخدرة التي تحاربها السلطات السعودية بحزم نظراً لأضراره الصحية والنفسية والاقتصادية الجسيمة. وتولي الجهات الأمنية اهتماماً خاصاً بمكافحة ترويجه في المناطق الجنوبية، حمايةً للشباب والمجتمع من الانزلاق في براثن الإدمان، وحفاظاً على الأمن الاجتماعي والاستقرار الأسري.
دعوة للمشاركة المجتمعية
وإيماناً بأهمية الدور المجتمعي في تعزيز الأمن، أهابت الجهات الأمنية بجميع المواطنين والمقيمين عدم التردد في الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات. وأوضحت أن قنوات الاتصال متاحة على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام التالية:
- (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية والمدينة المنورة.
- (999) في بقية مناطق المملكة.
- (995) رقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات.
- أو عبر البريد الإلكتروني: [email protected].
وأكدت الجهات المختصة أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بسرية تامة وأمان كامل، دون أن تقع أي مسؤولية قانونية على المُبلّغ، مما يعكس حرص الدولة على إشراك المجتمع كشريك أساسي في القضاء على هذه الآفة.



