أسلوب حياة

تحذير من Resident Evil Requiem: لا تناسب الأطفال وموعد الإصدار

في ظل التطور المتسارع الذي تشهده صناعة ألعاب الفيديو عالمياً، تتجه الأنظار حالياً نحو شركة "كابكوم" اليابانية مع اقتراب موعد إطلاق أحدث إصداراتها في سلسلة الرعب الشهيرة، لعبة Resident Evil Requiem. وفي هذا السياق، أكد رئيس قسم الدراسات العامة بالكلية التقنية بجدة، الخبير نايف الثبيتي، أن حالة الترقب للعبة ريزدنت إيفل 9 تتجاوز مجرد انتظار إصدار جديد، بل تمثل لحظة مفصلية في تاريخ هذه السلسلة العريقة التي وضعت أسس ألعاب "رعب البقاء" منذ تسعينيات القرن الماضي.

عودة إلى جذور الرعب وتوقعات بنقلة نوعية

أشار "الثبيتي" إلى أن الجزء التاسع المنتظر يُنظر إليه كخطوة قد تعيد تعريف هوية السلسلة، خاصة مع التسريبات التي تشير إلى توجه اللعبة نحو نظام العالم المفتوح أو المناطق الواسعة، مما يمنح اللاعب حرية أكبر في الاستكشاف. ويعود جزء كبير من هذا التفاؤل الجماهيري إلى الرغبة في العودة لجذور الرعب الحقيقي والأجواء القاتمة المشحونة بالتوتر، وهي العناصر التي صنعت مجد السلسلة.

وأضاف الخبير التقني أنه رغم الحماس الكبير، فإن الحكم النهائي على جودة التجربة يظل سابقاً لأوانه، مشدداً على ضرورة أن ينجح المطورون في خلق توازن دقيق بين الرعب النفسي العميق وسرد قصصي مترابط يحمل أبعاداً إنسانية، لضمان تقديم تجربة تليق بتاريخ السلسلة.

تحذيرات هامة: اللعبة لا تناسب الأطفال

من زاوية تربوية واجتماعية هامة، شدد "الثبيتي" على ضرورة الانتباه للتصنيف العمري للعبة Resident Evil Requiem. وأوضح أن هذا النوع من الألعاب يعتمد بشكل كبير على الرعب النفسي والمشاهد البصرية المكثفة التي قد تؤثر سلباً على الفئات العمرية الصغيرة. وأكد أن اللعبة غير مناسبة للأطفال نظراً لما تحمله من محتوى قد يسبب صدمات أو توتراً عالياً لا تتحمله نفسية الطفل.

وللحد من هذه التأثيرات، نصح الخبير أولياء الأمور باتباع خطوات عملية:

  • تفعيل أنظمة الرقابة الأبوية المتوفرة على منصات الألعاب الحديثة.
  • الالتزام بقفل التصنيف العمري لمنع تشغيل الألعاب غير المناسبة.
  • توفير بيئة لعب صحية للمراهقين (في حال السماح لهم)، مثل اللعب في غرف مضاءة جيداً وتجنب استخدام سماعات الرأس العازلة لتقليل حدة الانغماس في أجواء الرعب.

الألعاب بين الترفيه والتعليم

وفي سياق متصل، لفت "الثبيتي" النظر إلى الجانب المشرق من صناعة الألعاب، مشيراً إلى أن الألعاب الإلكترونية اليوم تجاوزت كونها وسيلة للترفيه فقط لتصبح أدوات تعليمية فعالة إذا أُحسن استخدامها. فالألعاب التي تعتمد على المحاكاة وحل الألغاز تساهم في تنمية مهارات التفكير النقدي، وسرعة البديهة، والقدرة على اتخاذ القرارات لدى الجيل الرقمي. إلا أن هذا يتطلب إشرافاً وتوجيهاً لضمان تحقيق الفائدة دون الانجراف نحو المحتوى الضار.

تفاصيل الإصدار والمنصات

جدير بالذكر أن شركة "كابكوم" قد حددث تاريخ 27 فبراير 2026 موعداً لإصدار اللعبة عالمياً. وستتوفر اللعبة على منصات الجيل الحالي والقادم، بما في ذلك PlayStation 5، وXbox Series، والحاسب الشخصي (Steam وEpic Games)، بالإضافة إلى جهاز Nintendo Switch 2 المرتقب.

كما كشفت الشركة عن بطلة الجزء الجديد "غريس أشكروفت" (Grace Ashcroft)، وسط تكهنات قوية من مجتمع اللاعبين حول احتمالية ظهور شخصيات أيقونية مثل "ليون كينيدي" أو "جيل فالنتاين"، مما يزيد من جرعة التشويق لهذا الإصدار الضخم.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى