نتائج حملة طرق متميزة آمنة: رصد 5214 ملاحظة في يومها الأول

أعلنت الهيئة العامة للطرق عن النتائج الأولية لانطلاق حملة “طرق متميزة آمنة” في عامها السادس على التوالي، والتي دشنها معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر. وتهدف هذه الحملة الوطنية الموسعة إلى مسح شبكة الطرق خارج النطاق العمراني بشكل شامل، بما يسهم في رفع مستويات السلامة والصيانة، وضمان جودة البنية التحتية لشبكات الطرق في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
نتائج اليوم الأول: تغطية واسعة وأرقام دقيقة
كشفت الهيئة عن تفاصيل نتائج أعمال المسح الميداني لليوم الأول، حيث تمكنت الفرق الميدانية من رصد 5214 ملاحظة متنوعة على طرق المملكة. وقد وردت 353 ملاحظة منها عبر منصات مركز الاتصال “938”، مما يعكس التفاعل المجتمعي مع الحملة، بينما تم رصد باقي الملاحظات عبر فرق المسح المتخصصة.
وقد نجحت الحملة في يومها الأول في مسح ما نسبته 28% من إجمالي شبكة الطرق المستهدفة، وذلك بمشاركة واسعة تجاوزت 620 عضاً. وتكونت فرق العمل من ممثلين عن وزارة النقل والخدمات اللوجستية، وطلاب الجامعات، ورجال القوات الخاصة لأمن الطرق، بالإضافة إلى ممثلين من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تم توزيعهم على 61 فريقاً ميدانياً غطوا مختلف مناطق المملكة.
التوزيع الجغرافي للملاحظات المرصودة
أظهرت الإحصائيات تفاوتاً في أعداد الملاحظات بين المناطق، حيث تصدرت منطقة الرياض القائمة بتسجيل 1154 ملاحظة، تلتها منطقة القصيم بـ 930 ملاحظة، ثم منطقة مكة المكرمة بـ 610 ملاحظات. وجاءت منطقة المدينة المنورة في المرتبة الرابعة بـ 534 ملاحظة، بينما سجلت المنطقة الشرقية 362 ملاحظة.
وفي بقية المناطق، سجلت الفرق الميدانية 292 ملاحظة في جازان، و286 في تبوك، و259 في عسير، و258 في الجوف. كما تم رصد 192 ملاحظة في حائل، و156 في الباحة، و106 ملاحظات في نجران، في حين سجلت الحدود الشمالية أقل عدد من الملاحظات بواقع 75 ملاحظة.
أهمية الحملة في سياق رؤية المملكة 2030
تكتسب حملة “طرق متميزة آمنة” أهمية استراتيجية كبرى، حيث تأتي متناغمة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية المنبثقة عن رؤية المملكة 2030. وتسعى المملكة، التي تمتلك واحدة من أضخم شبكات الطرق على مستوى العالم، إلى الوصول للمرتبة السادسة عالمياً في مؤشر جودة الطرق، مع التركيز بشكل أساسي على خفض وفيات الحوادث وتعزيز معايير السلامة المرورية.
وتعد هذه الحملات السنوية ركيزة أساسية للحفاظ على الأصول الوطنية المتمثلة في شبكة الطرق، وضمان استدامتها لخدمة حركة التنقل والتجارة، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة ويدعم التنمية الاقتصادية في كافة المناطق.
دعوة للمشاركة المجتمعية عبر 938
جددت الهيئة العامة للطرق دعوتها لكافة المواطنين والمقيمين للمشاركة الفاعلة في إنجاح الحملة، مؤكدة أن مستخدم الطريق هو الشريك الأول في عملية التطوير. وحثت الهيئة الجميع على رصد الملاحظات أو التشوهات البصرية وتوثيقها ورفعها عبر تطبيق “938” أو الاتصال بمركز الاتصال الموحد، حيث يعمل فريق مؤهل من المتخصصين على مدار الساعة لتقديم الدعم اللازم ومعالجة البلاغات، تأكيداً على التزام الهيئة بتذليل العقبات وتوفير تجربة تنقل آمنة ومريحة للجميع.



