التراث والثقافة

تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد في لندن وتفاصيل مرضها

سيطرت حالة من القلق والترقب على الشارع الفني الخليجي والعربي، عقب الإعلان عن تدهور الحالة الصحية لسيدة الشاشة الخليجية، الفنانة القديرة حياة الفهد، المتواجدة حالياً في العاصمة البريطانية لندن لتلقي العلاج. وقد جاء هذا التطور المقلق بعد أشهر من المعاناة الصحية التي استدعت سفرها للخارج، مما أثار موجة واسعة من التعاطف والدعوات لها بالشفاء العاجل.

تفاصيل الوعكة الصحية الأخيرة

أكد يوسف الغيث، مدير أعمال الفنانة القديرة، في تصريحات صحفية وتسجيلات صوتية، أن "أم سوزان" تعرضت لوعكة صحية حادة ومفاجئة يوم أمس، مما استدعى تدخل الأطقم الطبية وإدخالها إلى العناية المركزة في أحد مستشفيات لندن للمرة الثانية منذ وصولها. وأوضح الغيث أن الوضع استلزم رعاية طبية فائقة، طالباً من جمهورها العريض في الوطن العربي تكثيف الدعاء لها لتجاوز هذه المحنة.

وكان الحساب الرسمي للفنانة على منصة "إنستجرام" قد نشر دعاءً مؤثراً جاء فيه: "اللهم اشفِها شفاء لا يغادر سقمًا، وألبسها ثوب الصحة والعافية"، وهو ما اعتبره المتابعون إشارة واضحة لخطورة الوضع الصحي الحالي.

التسلسل الزمني للأزمة الصحية

تعود جذور الأزمة الصحية الحالية إلى شهر أغسطس الماضي، حيث تعرضت حياة الفهد لجلطة دماغية نتجت كمضاعفات لعملية قسطرة، مما أثر بشكل مباشر على الحركة في النصف الأيمن من جسدها. ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، إذ أصيبت بجلطة ثانية بعد أسبوعين فقط، مما أدخلها في مرحلة حرجة فقدت خلالها الوعي لفترة، قبل أن تبدأ في التحسن التدريجي الذي سمح بنقلها إلى لندن لاستكمال الفحوصات والعلاج الدقيق.

سيدة الشاشة الخليجية.. رمز فني لا يتكرر

تكتسب أخبار الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد أهمية استثنائية نظراً لمكانتها الكبيرة في تاريخ الفن العربي. تُعد الفهد أحد الأعمدة الرئيسية التي قامت عليها الدراما الكويتية والخليجية منذ ستينيات القرن الماضي. لم تكتفِ بالتمثيل فحسب، بل كانت كاتبة وسيناريست بارعة ناقشت قضايا المجتمع الخليجي بعمق وجرأة، مما جعلها تتربع على عرش قلوب المشاهدين لعقود.

إن تأثير حياة الفهد يتجاوز الحدود المحلية للكويت، فهي تعتبر أيقونة ثقافية ساهمت في تشكيل الوعي الفني في المنطقة، وأعمالها الخالدة لا تزال تحظى بمتابعة عالية، مما يفسر حالة الحزن والقلق التي عمت منصات التواصل الاجتماعي فور انتشار خبر وعكتها الأخيرة.

تضامن واسع ودعوات لا تنقطع

شهدت الساعات الماضية تفاعلاً كبيراً من قبل نجوم الفن والإعلام والجمهور، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للدعاء للفنانة الكبيرة. وعبر الكثيرون عن حبهم وتقديرهم لمسيرتها، مؤكدين أن "أم سوزان" ليست مجرد فنانة، بل هي جزء من ذاكرة العائلة الخليجية، آملين أن تعود قريباً إلى أرض الوطن وهي ترفل بثوب الصحة والعافية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى